الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٤٠٥ - فصل الضّاد
و ارتفع من الأرض و لم يبلغ أن يكون جبلًا.
و الصُّوَّةُ: مُختلَف الرِيح. قال الشاعر [١]:
وهَبَّتْ له ريحٌ بمختلف الصُّوَى * * * صَباً و شمالًا فى منازلِ قُفَّالِ
و الصاوِى: اليابس. يقال: صَوَتِ النخلة تَصْوِى صُوِيًّا [٢].
و صَوَّيْتُ لإبلى فحلًا، إذا اخترتَه و ربَّيته للفِحْلة. قال العدبّس الكنانىّ: التَّصْوِيَةُ للفحول من الإبل: أن لا يُحْمَلَ عليه و لا يُعقَد فيه حبلٌ، ليكون أنشط له فى الضِراب و أقوى. و قال الراجز يصف الراعىَ و الإبل [٣]:
صَوَّى لها ذا كِدْنةٍ جُلْذِيَّا * * * أَخْيَفَ كانت أُمُّهُ صَفِيَّا
الأصمعى: التَّصْوِيَةُ أن ييبِّس الرجلُ لبنَ شاته ليكون أسمنَ لها و أقوى. يقال: صَوَّيْتُهَا فَصَوَتْ. قال أبو ذؤيب:
مُتَفَلِّقٌ أَنْساؤُها عن قانِىءٍ * * * كالقُرْطِ صَاوٍ غُبْرُهُ لا يُرْضَعُ
صها
الصَّهْوَةُ: موضع اللِبْد من ظهر الفرس.
و أعلى كلِّ جبلٍ: صَهْوَتُهُ. قال عارِقٌ:
فأقسمتُ لا أَحْتَلُّ إلّا بَصَهْوَةٍ * * * حرامٍ عليك رملُهُ و شَقائِقُهْ
أبو عمرو: الصِّهَاءُ: مناقع الماء [٤]، الواحدة صَهْوَةٌ.
أبو عبيد: صَهَا الجرح بالفتح يَصهَى صَهْياً، إذا نِدَى و سال. و قال الخليل: صَهِىَ الجرح بالكسر.
و الصَّهْوَةُ: برجٌ يتَّخذ فوقَ الرابية.
فصل الضّاد
ضبا
ضَبَتْهُ النار تَضْبُوهُ ضَبْواً: غيَّرتْه و شوته.
و المَضْبَاة: خُبْزَةُ المَلَّةِ.
و الضَّابِى: الرمادُ.
الكسائى: أَضْبَيْتُ على الشىء: أشرفت عليه أنْ أظفرَ به.
[١] هو امرؤ القيس. و البيت فى ديوانه ص ٥٤.
[٢] و زاد فى القاموس: صَوِيَتْ فهى صَاوِيَةٌ و صَوِيَةٌ، و أَصْوَتْ و صَوَّتْ.
[٣] هو الفقعسىّ.
[٤] فى المخطوطة: «منابع الماء» بالباء.
و كذلك فى اللسان.