الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٤٠٢ - فصل الصّاد
الرئيسُ من المغْنم لنفْسه قبل القسمة، و هو الصَّفِيَّةُ أيضا، و الجمع صَفَايَا. و قال [١]:
لَكَ المِرْبَاعُ منها و الصَّفايا * * * و حُكْمُكَ و النَشِيطةُ و الفُضُولُ
و أَصْفَيْتُهُ الودَّ: أخلصتُه له، و صَافَيْتُهُ.
و تَصَافَينا: تخالصنا. و اصْطَفَيْتُهُ: اخترته.
و أَصْفَيْتُهُ بالشىء، إذا آثرتَه به.
و أَصْفَى الرجلُ من المال و الأدب، أى خلا.
و أَصْفَى الأميرُ دارَ فلان و اسْتَصْفَى مالَه، إذا أخذه كلَّه.
و أَصْفَتِ الدجاجةُ، إذا انقطع بيضها. و أَصْفَى الشاعر، إذا انقطع شِعْرُهُ.
صلا
الصَّلَاةُ: الدعاء. قال الأعشى:
و قابلها الريحُ فى دَنِّها * * * و صَلَّى على دَنِّها و ارْتَسَمْ [٢]
و الصَّلَاةُ من اللّٰه تعالى: الرحمة. و الصَّلَاةُ:
واحدة الصَّلَوَاتِ المفروضة، و هو اسم يوضع موضعَ المصدر. تقول: صَلَّيْتُ صَلَاةً، و لا تقل تَصْلِيَةً.
و صَلَّيْتُ على النبى (صلى اللّٰه عليه و سلم).
و صَلَّيْتُ العصا بالنار، إذا ليَّنتَها و قوّمتها.
و قال قيس بن زُهير العبسىّ:
فلا تَعْجَلْ بأمرك و اسْتَدِمْهُ * * * فما صَلَّى عَصَاكَ كمُسْتَدِيمِ [٣]
أى قَوَّمَ.
و المُصَلِّى: تالى السابق. يقال: صَلَّى الفرسُ، إذا جاء مُصَلِّياً، و هو الذى يتلو السابق، لأنَّ رأسَه عند صَلَاهُ.
و الصَّلَايَةُ: الفِهْرُ. قال أميَّة يصف السماء:
سَرَاةُ صَلَايَةٍ خَلْقَاءَ صِيغَتْ * * * تُزِلُّ الشمسَ ليس لها رِئَابُ [٤]
و إنَّما قال امرؤ القيس:
* مَدَاكَ عَرُوسٍ أو صَلَايَةَ حَنْظَلِ [٥]*
[١] بسطام بن قيس.
[٢] قبله:
و صَهْباءَ طاف يَهُودِيُّها * * * و أَبْرَزَها و عليها خَتَمْ
[٣] فى اللسان: «عصاه».
[٤] و يروى: «إياب».
[٥] و رواية الأصمعى:
«... أو صَرَايَةَ حَنْظَلِ»
. و صدره:
* كأن على المَتْنَيْنِ منه إذا انْتَحَى*
و يروى:
* كأنَّ سَرَاتَهُ لدى البيتِ قائماً*