الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٣٦٧ - فصل الزّاى
و استثقل التشديد على الواو. قال منظور [١]:
بشَمَجَى المَشْىِ عَجُولِ الوَثْبِ [٢] * * * حتَّى أتى أُزْبِيُّهَا بالأَدْبِ
و قال الأصمعىّ: الأَزَابِىُّ: ضروبٌ مختلفة من السير، واحدها أُزْبِىٌّ.
أبو زيد: لقيت منه الأَزَابِىَّ، واحدها أُزْبىٌّ، و هو الشرُّ و الأمر العظيم.
زجا
زَجَّيْتُ الشىء تَزْجِيَةً، إذا دفَعتَه برفق.
يقال: كيف تُزَجِّى الأيامَ، أى كيف تدافعها.
و رجلٌ مُزَجًّى، أى مُزَلَّجٌ.
و تَزَجَّيْتُ بكذا: اكتفيت به. قال الراجز:
* تَزَجَّ من دنياكَ بالبلاغِ*
و أَزْجَيْتُ الإبل: سقتها. قال ابن الرِقاع:
تُزْجِى أَغَنَّ كأنّ إبْرَةَ رَوْقِهِ * * * قَلمٌ أصابَ من الدواة مِدَادَها
و المُزْجَى: الشىء القليل. و بضاعةٌ مُزْجَاةٌ:
قليلة.
و الريح تُزَجِى السحاب، و البقرة تُزْجِى ولدها، أى تسوقه.
و زَجَا الخراجُ يَزْجُو زَجَاءً ممدودٌ، إذا تيسَّرتْ جِبايته.
و الزَّجَاءُ: النفاذ فى الأمر. يقال: فلان أَزْجَى بهذا الأمر من فلان، أى أشدُّ نفاذاً فيه منه.
و يقال: عطاءٌ قليلٌ يَزْجُو خيرٌ من كثير لا يَزْجُو.
و ضحك حتَّى زَجَا، أى انقطع ضحكُه.
زدا
زَدَا الصبىّ الجَوْز و بالجوز، يَزْدُو زَدْوًا، أى لعب و رمى به فى الحَفِيرة، و تلك الحفيرة هى المِزْداة. يقال: «أَبْعِدِ المَدَى و ازْدُه».
قال أبو عبيد: الزَّدْوُ: لغة فى السَدْوِ، و هو مدُّ اليد نحو الشىء، كما تسدو الإبل فى سيرها بأيديها.
زرى
زَرَيْتُ عليه بالفتح زِرَايَةً و تَزَرَّيْتُ عليه، إذا عتَبت عليه. و قال:
يا أيها الزَّارِى على عُمَرٍ * * * قد قلتَ فيه غير ما تَعْلَمْ
[١] ابن حَبَّةَ.
[٢] بعده:
* أَرْأَمْتُها الأنْسَاعَ قبل السَقْبِ*