الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٣٥٦ - فصل الرّاء
رذى
الرَّذِيَّةُ: الناقة المهزولة من السير؛ و الجمع الرَذَايَا. و قال أبو زيد: هى المتروكة التى حَسَرها السفر لا تقدر أن تَلحقَ بالركاب. قال: و الذَكَرُ رَذِىٌّ. و قد أَرْذَيْتُ ناقتى، إذا هزلتها و خلَّفتها.
و المُرْذَى: المنبوذُ. و قد أَرْذَيْتُهُ.
رزى
أَرْزَيْتُ ظهرى إلى فلانٍ، أى التجأت إليه.
قال رؤبة:
* أنا ابنُ أَنْضَادٍ إليها أُرْزِى [١]*
رسا
رَسَا الشىء يَرْسُو: ثبت. و جبالٌ رَاسِيَاتٌ.
و رَسَتْ أقدامهم فى الحرب، أى ثبتت.
و رَسَتِ السفينة تَرْسُو رُسُوًّا، أى وقفت على اللنْجَرِ [٢].
و قوله تعالى: بسم اللّٰه مُجْرَاهَا و مُرْسَاهَا بالضم من أَجْرَيْتُ و أَرْسَيْتُ، و: (مَجْرَاهَا و مَرْسَاهَا) بالفتح من رَسَتْ و جَرَتْ.
و رَسَوْتُ بين القوم رَسْواً، أى أصلحت.
و الرَّسْوَةُ: شىء من خَرَزٍ ينظم كالدستينج.
و رَسَوْتُ عنه حديثاً، أى حدَّثت به عنه.
و يقال أيضا: رَسَوْتُ، إذا ذكرت منه طرفاً.
و المِرْسَاةُ: التى تُرْسَى بها السفينة، تسمِّيها الفُرْسُ لَنْكَرْ.
و ألقت السحابة مَرَاسِيَها، إذا دامت.
و الرَّوَاسِى من الجبال: الثوابت الرواسخ.
قال الأخفش: واحدتها راسِيةٌ.
و ربما قالوا: قد رَسَا الفحل بالشَول، و ذلك إذا قَعَا عليها.
و يقال تمرةٌ نِرْسِيَانَةٌ بكسر النون؛ لضربٍ من التمر جيِّد.
[١] قبله:
* لا تُوعِدَنِّى حَيَّةٌ بالنَكْزِ*
و بعده:
* نَغْرِفُ من ذِى غَيِّثٍ و نُؤْزِى*
[٢] فى القاموس: «الأنْجَر» و كذلك فى المختار و قال: «قلت قال الأزهرى فى نجر:
الأنجر: مرساة السفينة، و هو اسمٌ عراقىٌّ. و ربما قالوا: فلانٌ أثقل من أنجر». و فى هامش المطبوعة الأولى: لفظة اللنجر لعله تعريب لفظ الككنر، لكنه لم يذكر فى هذا الكتاب.
كذا بهامش.