الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٣٠١ - فصل الجيم
و رجلٌ جاذٍ، أى قصير الباع. و امرأةٌ جَاذِيَةٌ.
قال الشاعر [١]:
إنَّ الخلافةَ لم تكن مقصورةً * * * أبداً على جاذِى اليدين مُبَخَّلِ [٢]
أبو عمرو: المُجْذَوْذِى: الذى يلازم الرَحْلَ و المنزلَ لا يُفارقه. و أنشد [٣]:
ألستَ بمُجْذَوْذٍ على الرَحْلِ دائبٍ * * * فمالكَ إلَّا ما رُزِقْتَ نَصِيبُ
قال الكسائىّ: إذا حَمَل الفصيلُ فى سنامه شحماً قيل: أَجْذَى، فهو مُجْذٍ.
جرى
جَرَى الماء و غيره جَرْياً و جَرَيَاناً، و أَجْرَيْتُهُ أنا. يقال: ما أشدّ جِرْيَةَ هذا الماء، بالكسر.
و قوله تعالى: (بسم اللّٰه مُجْرَاهَا و مُرْسَاهَا) هما مصدران من أَجْرَيْتُ السفينةَ و أَرْسَيْتُ.
و (مَجْرَاهَا و مَرْسَاهَا) بالفتح، من جَرَتِ السفينة و رَسَتْ.
و قول لبيد:
و غَنِيتُ سَبْتاً قبل مُجْرَى داحِسٍ * * * لو كان للنَفْسِ اللجوجِ خُلُودُ
و: «مَجْرَى دَاحِسٍ» كذلك.
و الجِرَايَةُ: الجارِى من الوظائف.
و الجِرْوُ و الجُرْوُ و الجَرْوُ: ولد الكلب و السباع، و الجمع أَجْرٍ، و أصله أَجْرُوٌ على أَفْعُلٍ، و جِرَاءٌ. و جمع الجِرَاءِ أَجْرِيَةٌ.
و الجِرْوُ و الجِرْوَةُ: الصغير من القِثّاء. و فى الحديث: «أَتِىَ النبى (صلى اللّٰه عليه و سلم) بأَجْرٍ زُغْبٍ»
. و كذلك جَرْوُ الحنظل و الرمّان.
و بَنُو جِرْوَةَ: بطنٌ من العرب.
و كان ربيعة بن عبد العُزّى بن عبد شمس بن عبد مَناف يقال له جِرْوُ البطحاء.
و ألْقى فلانٌ جِرْوَتَهُ، إذا صَبَر على الأمر.
و قولهم: ضرب عليه جِرْوَتَهُ، أى وطّن عليه نفسَه.
و كلبةٌ مُجْرٍ و مُجْرِيَةٌ، أى معها جِراؤُها، قال الجُمَيْحُ الأسَدىّ:
أَمَّا إذا حَرَدَتْ حَرْدِى فَمُجْرِيةٌ * * * ضَبْطَاءُ تَسْكُنُ غِيلًا غيرَ مقروبِ
و جَارِيَةٌ بيِّنة الجَرَايَةِ بالفتح، و الجَرَاءِ و الجِرَاءِ. قال الأعشى:
[١] هو سهم بن حنظلة، أحد بنى ضُبَيعة بن غنىّ بن أَعْصُر.
[٢] فى اللسان: «مُجَذَّر» يريد، قصيرهما.
[٣] لأبى الغريب النَصرِىّ.