الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢١٩٣ - فصل اللام
أو شاةٍ أو بقرة. قال الكميت يَمدح مَخْلد ابن يزيد:
تَلْقَى النَدَى و مَخْلَداً حَلِيفَيْنْ * * * كانَا معاً فى مهده رضيعَينْ
تَنَازَعَا فيه لِبَانَ الثَدْيَيْنْ
و اللَّبَانُ بالفتح: ما جَرَى عليه اللَببُ من الصدر.
و اللُّبَانُ بالضم: الكُنْدُرُ.
و اللُّبَانَةُ: الحاجةُ.
و لُبْنَانُ: جبلٌ.
و اللُّبْنَى: شجرة لها لَبَنٌ كالعسَل، و ربَّما يتبخر به. قال [١]:
* و رَنْدًا و لُبْنَى و الكِبَاءَ المُقَتَّرَا [٢]*
و لُبْنَى و لُبَيْنَى، من أسماء النساء. و قول الراجز:
* أَقْفَرَ منها يَلْبَنٌ و أَفْلُسُ [٣]*
هما موضعان.
لجن
تَلَجَّنَ الشىء: تلزَّج.
و تَلَجَّنَ رأسُه، إذا غَسَله فلم يُنْقِ وسخَه.
و لَجَّنْتُ الخِطْمِىَّ و نحوَه تَلْجِيناً، إذا ضربتَه ليَثْخُنَ.
و اللَّجِينُ: الخَبَط، عن ابن السكيت، و هو ما سقط من الورق عِند الخَبْط. قال الشمَّاخ:
و ماءٍ قد وَرَدْتُ لِوَصْلِ أَرْوَى * * * عليه الطَيرُ كالورَق الجِينِ
و يقال: تَلَجَّنَ القومُ، إذا أخذوا الورَق و دقُّوه و خَلَطوه بالنَوى لتُعلَفَه الإبل.
و ناقةٌ لَجُونٌ: ثقيلةٌ فى السير. و قد لَجَنَتْ تَلْجُنُ لُجُوناً و لِجَاناً.
و اللُّجَيْنُ: الفِضَّة جاء مصغَّراً، مثل الثريّا و الكُمَيت.
لحن
اللَّحْنُ: الخطأ فى الإعراب. يقال فلان لَحَّانٌ و لَحَّانَةٌ، أى كثير الخطأ [٤].
و التَّلْحِينُ: التخطئة.
و اللَّحْنُ: واحد الأَلحانِ و اللُّحُونِ. و منه
الحديث: «اقرءوا القرآنَ بِلُحُونِ العرب»
. و قد لَحَنَ فى قراءته، إذا طرَّب بها و غرَّد. و هو أَلْحَنُ الناس، إذا كان أحسنَهم قراءةً أو غِناء.
[١] امرؤ القيس.
[٢] صدره:
* و بَاناً و أَلْوِيَّا من الهند ذَاكِياً*
[٣] فى اللسان: «فأفلُسُ».
[٤] لحن من باب قَطَعَ، و طَرِبَ.