المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٢٨١ - باب اللام
التي نسلم بوجودها مستقلة عن المحسوسات، و ان كانت معرفتنا بها ممتنعة. و ما هو في ذاته، أي (النومن)، مقابل عنده لما ليس في ذاته (اي الظاهرة).
٣- و الموجود في ذاته عند (سارتر) نقيض الموجود لذاته.
٤- و الغاية في ذاتها)en soi Fin( هي الغاية النهائية المطلقة.
ب- الموجود بذاته.)L'etre par soi(
١- الموجود بذاته هو الذي تقتضي ماهيته وجوده، و لا يحتاج الى شيء آخر يصير به موجودا، كالواجب الوجود في فلسفة الفارابي و ابن سينا، فهو الموجود بذاته، اما ما خلاه فهو موجود بغيره.
٢- و الموجود بذاته ايضا هو ما تقتضيه طبيعة الشيء، كقولنا:
الانسان ناطق بذاته، اي بمقتضى طبيعته.
٣- و قد يطلق الموجود بذاته على الجوهر الذي وجوده قائم بذاته، بخلاف العرض الذي وجوده قائم بغيره، و هو بهذا المعنى مرادف للموجود في ذاته.
ج- الموجود لذاته)L'etre pour soi( .
الموجود لذاته هو الموجود المتصف بالوعي، اي بوعي ذاته و وجوده، قال (هاملن): «ان كل جملة فاعلة، فهي اذا كانت متصفة بالوعي و الحرية، كانت موجودة لذاتها» (.)V -٢ Hamelin ,Essai ,ch ، و قال (فويه): اذا اقتصرنا على التجربة الداخلية المباشرة تبين لنا ان الذات الشاعرة ليست جوهرا، و لا ظاهرة كغيرها من الظواهر، و انما هي المظهر الاصيل الوحيد و الموكد الذي به ندرك الوجود الواقعي، لا من جهة ما هو في ذاته كالجوهر، و لا من جهة ما هو بغيره كالظاهرة، بل جهة ما هو موجود لذاته. قال: و نحن لا نعني بالوجود لذاته التفكير النظري في الذات، بل نعني به شعور المرء شعورا تلقائيا اوليا بما يحس به و يفعله، و استشفاف ذاته لذاته من حيث هو موجود، و مريد، و مدرك. (ر:)pensee .p .٣ Fouillee ,La . و قال (سارتر):
ان الموجود لذاته هو الموجود الذي يشعر بذاته من جهة ما هو موجود، و قال ايضا: ان الموجود