المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٢٠١ - باب القاف
خارجي أو داخلي يعوق حرية الفرد. كتأثير القوى المادية و تأثير الغرائز و الشهوات.
و القهر بالمعنى الخاص هو القهر الاجتماعي)Sociale Contrainte( ، و هو كل ما يعوق حرية الفرد في المجتمع، و هو نوعان قهر منظم)Contrainte organisee( )كما في القوانين و النظم و غيرها)، و قهر مبدد)Contrainte diffuse( )كما في العادات و التقاليد و الأحوال المادية و الأدبية).
و القهر عند بعضهم اساس الارتباط الاجتماعي. قال الفارابي:
«فقوم رأوا ان ذلك ينبغي ان يكون بالقهر، بأن يكون الذي يحتاج الى موازرين يقهر قوما، فيستعبدهم، ثم يقهر بهم آخرين، فيستعبدهم ايضا، و انه لا ينبغي ان يكون موازره مساويا له، بل مقهورا، مثل ان يكون اقواهم بدنا و سلاحا يقهر واحدا، حتى اذا صار ذلك مقهورا له قهر به واحدا آخر أو نفرا، ثم يقهر بأولئك آخرين، حتى يجتمع له موآزرون على الترتيب، فإذا اجتمعوا له صيرهم آلات يستعملهم فيما فيه هواه» (المدينة الفاضلة، المطبعة الكاثوليكية، بيروت، ص ١٢٩).
القوة (١)
في الفرنسية/Force
في الانكليزية/Force
في اللاتينية/Fortitudo
١- القوة: القدرة، و الشدّة، و الطاقة، و ضدها الضعف، تقول:
قوة الجسم، و قوة الفكر، و قوة الغريزة.
٢- و القوة هي القهر المادي و الخارجي، أو الضرورة التي لا تستطيع الارادة مقاومتها، و منه قولهم: استولى على الشيء بالقوة، و خضع للقوة، و القوة بهذا المعنى مقابلة للحق، لأنها ليست حقا،