المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ١٩٩ - باب القاف
(لارو شفوكولد): يظن الانسان انه مخير، و هو في الحقيقة مسيّر.
اذا وجه عقله الى هدف معين، دعاه قلبه الى غيره (: كتاب الحكمXLII ، للاروشفوكولد، و راجع ايضا: الفصل الرابع من كتاب الطبائع و السجايا للابروير، و عنوانه:
القلب).
و قلب الشيء له، و باطنه:
و هو ضد ظاهره، و الظاهر لا يدل على الباطن دائما، لأن الانسان قد يخفي ما في نفسه، فيكون مطمئنا في الظاهر، مضطربا في الباطن، او بالعكس.
و القلب عند بعض الفلاسفة مركز القوة الغضبية، و فضيلتها الشجاعة.
و قد يطلق لفظ القلب على الشعور بالعطف، او الحنان، او الرحمة، او المحبة، او غيرها من الاحوال الوجدانية. و من الامثال السائرة قولهم: من القلب الى القلب، و قولهم: في بعض القلوب عيون. و قولهم: القلب مصحف البصر.
القلق
في الفرنسية/Inquietude
في الانكليزية/Uneasiness ,Restlessness
في اللاتينية/Inquietudo
قلق الشيء لم يستقر في مكان واحد، و لم يستقر على حال، و قلق ايضا: اضطرب و انزعج، فهو قلق، كريشة في مهب الريح.
و للقلق عند (لوك) معنى خاص، و هو الشعور بالضيق، او الانزعاج، الذي يسبق الفعل الارادي.
و له عند (كوندياك) درجتان:
اولاهما درجة الانزعاج و عدم الرضا، و ثانيتهما درجة الجزع و الكرب.
اما عند المتأخرين من فلاسفة