المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٢١٠ - باب القاف
ب ج) و (كل ج د)، (فكل ب د)- (و كل د ه)، (فكل ب ه). و هذا القياس المركب قسمان احدهما موصول كالذي قدمنا مثاله، و الآخر مفصول النتائج)Sorite( حذفت كل نتائجه ما عدا النتيجة النهائية، و جاءت مقدماته بحيث تشمل المقدمتان المتتابعان منها حدا مشتركا، مثل قولنا (كل ب ج) و (كل ج د) و (كل د ه) و (كل ه و)، (فكل ب و). و القياسات المركبة قد تكون اقترانيات، و قد تكون استثنائيات.
٧- القياس الكامل، و القياس غير الكامل)et syllogisme imparfait Syllogisme Parfait( .
«القياس الكامل هو القياس الذي يكون لزوم ما يلزم عنه بيّنا عن وضعه، فلا يحتاج إلى أن نبيّن ان ذلك لازم عنه» (ابن سينا، النجاة، ص ٤٨).
و اما القياس الغير الكامل فهو «الذي يلزم عنه شيء، و لكن لا يكون بينا في أول الأمر أن ذلك يلزم عنه، بل اذا اريد ان نبين ذلك نبين بشيء آخر» (ابن سينا، النجاة، ص ٤٨).
٨- و من القياسات غير الكاملة القياس الظني او الاحتمالي)Epichereme( ، و هو القياس الجدلي او الخطابي المبني على الظنيات، و هو وسط بين القياس البرهاني، و القياس السوفسطائي.
و منها قياس الاحراج)Dilemme( ، و هو القياس الشرطي المنفصل الذي يوضع الخصم فيه بين طرفين متقابلين لا مناص له من اختيار احدهما. و منها القياس السابق)Prosyllogisme( ، و هو القياس الذي تكون نتيجته مقدمة لقياس آخر. و منها قياس الضمير)Enthymene( ، و هو القياس المبني على المقدمات المحمودة)Vraisemblances( أو على علامات المقدمات المحمودة، قال ابن سينا:
«الضمير هو قياس طويت مقدمته الكبرى، إما لظهورها و الاستغناء عنها كما جرت العادة في التعاليم كقولك: خطا (اب) و (اج) خرجا من المركز الى المحيط، فينتج انهما متساويان. و قد حذفت الكبرى، و اما لإخفاء. كذب