المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٣١٥ - باب الميم
هي هي لا موجودة و لا معدومة، و لا كلي، و لا جزئي، و لا خاص، و لا عام» (تعريفات الجرجاني).
«و الماهية تطلق غالبا على الأمر المتعقل، مثل المتعقل من الانسان، و هو الحيوان الناطق مع قطع النظر عن الوجود الخارجي، و الأمر المتعقّل من حيث هو مقول في جواب ما هو يسمّى ماهية، و من حيث ثبوته في الخارج يسمّى حقيقة، و من حيث امتيازه عن الاغيار هوية، و من حيث حمل اللوازم له ذاتا، و من حيث يستنبط من اللفظ مدلولا، و من حيث انه محل الحوادث جوهرا» (م. ن).
و قيل: إن الماهية اعمّ من الحقيقة، لأن الحقيقة لا تستعمل الا في الموجودات و الماهية تستعمل في الموجودات و المعدومات (كليات ابي البقاء).
و قيل ان ماهية الشيء هي تمام ما يحمل عليه حمل مواطأة من غير ان يكون تابعا لمحمول آخر، و الأمر المحمول على الشيء بلا واسطة هو ماهيّته كالحيوان الناطق للانسان.
و الماهية، و الحقيقة، و الذات، قد تطلق على سبيل الترادف.
و لكن الحقيقة و الذات تطلقان غالبا على الماهية باعتبار الوجود الخارجي (كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي).
(ر: الذات).
مبادئ التمثيل التجريبي
Analogies de l'experience
تسمّى هذه المبادي بمماثلات التجربة او تمثيلات التجربة، و هي مبادئ قبلية للذهن المحض متعلقة بمقولة الإضافة. و صيغتها العامة هي القول: ان جميع الظواهر خاضعة في وجودها لقواعد قبلية تحدد علاقاتها المتبادلة «و المتزامنة»، أو القول: ان التجربة ليست ممكنة الا بتمثّل ارتباط ضروري بين الادراكات الحسية.
و مبادئ التمثيل التجريبي ثلاثة و هي: