المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٣٧٣ - باب الميم
مقبولات، و تقريريات، و هذا الصنف الأخير يشتمل على المصادرات و الموضوعات)Postulats( . قال ابن سينا: «و اما التقريريات فإنها المقدمات المأخوذة بحسب تسليم المخاطب، او التي يلزم قبولها، و الاقرار بها في مبادئ العلوم، إما مع استنكار ما، و تسمّى مصادرات، و اما مع مسامحة ما و طيب نفس و تسمى اصولا موضوعة» (الاشارات ص ٦١)، فكل مصادرة او أصل موضوع مسلمة، و ليست كل مسلمة بمصادرة او اصل موضوع، و معنى ذلك ان المسلمة جنس لعدة اصناف من القضايا، و هي تشمل الاقتراضات و الأوليات، و البديهيات، و المصادرات، و الاوضاع أي الموضوعات التي ذكرناها في موضع آخر.
(ر: الافتراض، و الأولي و الأوليات، و البديهي و البديهيات، و المصادرة، و الوضع).
المشّاني
في الفرنسية/Peripateticicn
في الانكليزية/Peripatetic
اصله في اليونانية/Peripatetikos
المشاء: الكثير المشي، و المشّائي هو الآرسطي، سمي مشائيا لأن أرسطو كان يعلّم تلاميذه ماشيا.
قال ابن سينا: «و إن كان لكل كرة من كرات السماء محرك قريب يخصه، و متشوق معشوق يخصه، على ما يراه المعلم الأول و من بعده من محصلي الحكمة المشائية» (النجاة ٤٣٥- ٤٣٦) و قال ايضا: «و لا نبالي بمفارقة تظهر منا لما ألفه معلمو كتب اليونان الفا عن غفلة و قلة فهم، و لما سمع منا في كتب الفناها للعالميين من المتفلسفة المشغوفين بالمشائين» (منطق المشرقيين ص ٢).