المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٢٣٩ - باب الكاف
و الكلي قسمان: الكلي الحقيقي، و هو المفهوم الذي لا يمنع نفس تصوره من وقوع شركة كثيرين فيه، و الكلي الاضافي، و هو ما يندرج تحته شيء آخر في نفس الأمر، و هو أخص من الكلي الحقيقي.
٣- و الكلية)Universalitas( صفة ما هو كلي، و كلية الشيء أجمعه، يقال: أخذه بكليته.
و القضية الكلية في المنطق هي القضية التي تستغرق موضوعها، لأن الحكم فيها واقع على جميع افراد الموضوع في حالة الايجاب، و مسلوب عنها في حالة السلب. اما استغراق المحمول في القضية الكلية فيكون جزئيا في حالة الايجاب، و كليا في حالة السلب.
٤- و الكليات الخمس)Les cinq universaux( هي الجنس، و النوع، و الفصل، و الخاصة، و العرض العام.
فالجنس)Genre( هو الكلي المقول على كثيرين مختلفين بالانواع في جواب ما هو، كالحيوان للانسان.
و النوع)Espece( هو الكلي الذاتي الذي يقال على كثيرين في جواب ما هو، و يقال ايضا عليه و على غيره في جواب ما هو بالشركة، مثل الانسان، و الفرس بالنسبة الى الحيوان.
و الفصل (-)fique Difference speci هو الكلي الذاتي الذي يقال على نوع تحت جنس في جواب أي شيء هو كالناطق للانسان.
و الخاصة)Propre( هي الكلي الدال على نوع واحد في جواب أي شيء هو، لا بالذات بل بالعرض، كالضاحك للانسان.
و العرض العام)general Accident( هو الكلي المفرد و العرضي اي غير الذاتي الذي يشترك في معناه انواع كثيرون كالبياض للثلج.
و مسألة الكليات في تاريخ الفلسفة مسألة عويصة، و هي السؤال عن الكليات هل هي موجودة في العقل ام خارج العقل.
فالوجودية اي الواقعية)Realisme( تقول ان للكليات وجودا خارج العقل، و التصورية (-)mo Conceptualis تقول انها موجودة في العقل،