المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ١٩٦ - باب القاف
سالبة» (ابن سينا، النجاة ١٩- ٢٠) و تختلف القضايا المحصورة باختلاف الكم و الكيف، فهي باعتبار الكم:
كلية و جزئية، و باعتبار الكيف:
موجبة و سالبة.
فالموجبة الكلية)universelle Affirmative( من المحصورات هي التي يكون الحكم فيها ايجابا على كل واحد من افراد الموضوع، كقولنا: كل انسان فان.
و السالبة الكلية)universelle Negative( هي التي يكون الحكم فيها سلبا عن جميع افراد الموضوع، كقولنا: ليس و لا واحد من الناس بكامل.
و الموجبة الجزئية)Particuliere Affirmative( هي التي يكون الحكم فيها ايجابا، و لكن على بعض الموضوع، كقولنا: بعض الناس كاتب.
و السالبة الجزئية)Particuliere Negative( هي التي يكون الحكم فيها سلبا، و لكن عن بعض الموضوع، كقولنا: ليس بعض الناس بكاتب، او ليس كل انسان بكاتب، بل عسى بعضهم.
و الايجاب مطلقا هو ايقاع النسبة او ايجادها، و في القضية الحملية هو الحكم بوجود محمول لموضوع.
و السلب مطلقا هو رفع النسبة الوجودية بين شيئين، و في الحملية هو الحكم بلا وجود محمول لموضوع.
٢- و القضية الشرطية)Proposition hypothetique( هي التي تتركب من قضيتين، و يحكم فيها على تعلق احد طرفيها بالآخر، و هي اما متصلة و اما منفصلة.
فالشرطية المتصلة هي التي توجب او تسلب لزوم قضية لأخرى، كقولنا: ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، و الشرطية المنفصلة هي التي توجب او تسلب عناد قضية لاخرى، كقولنا: اما ان يكون هذا العدد زوجا، و اما ان يكون فردا ٣- القضية المخصوصة)Proposition singuliere( قضية حملية موضوعها شيء جزئي، كقولنا: زيد كاتب، و تكون موجبة و تكون سالبة. (ابن سينا، النجاة ١٩).
٤- القضية المعدولة.