المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٥٠٥ - باب النون
طبعة دار الكتاب اللبناني).
و اذا كانت العلوم النقلية مختلفة باختلاف الشرائع فان العلوم العقلية غير مختصة بملة دون اخرى، لأنها طبيعية للانسان من حيث انه ذو فكر.
النقيضة
في الفرنسية/Antinomie
في الانكليزية/Antinomy
في اللاتينية/Antinomia
النقيضة في الفلسفة هي التناقض بين القوانين أو المبادي عند تطبيقها العملي في احدى الحالات الجزئية.
و النقيضة عند (كانت) هي التنازع او التناقض بين قوانين العقل المحض. و اذا كان العقل ينساق الى هذه النقائض اضطرارا فمرد ذلك الى الالتباس في تصوراته، او الى بحثه عن اللامشروط في الظواهر المشروطة، أو الى بحثه عن الحقيقة المطلقة في العالم الخاضع لشروط التجربة الممكنة. و يعبر (كانت) عن هذا التناقض بأربعة ازواج من القضايا يسمّى كل منها نقيضة، و في كل نقيضة قضيتان احداهما الدعوى، و الأخرى نقيض الدعوى.
مثال ذلك: النقيضة الأول من نقائض العقل المحض.
الدعوى: للعالم بدء في الزمان و حدود متناهية في المكان.
نقيض الدعوى: ليس للعالم بدء في الزمان، و لا حدود في المكان، و لكنه غير متناه في الزمان و المكان معا.
و للعقل العملي عند (كانت) نقائض متعلقة بمفهوم الخير الاعلى، كما ان لعلم اللاهوت نقائض تتعلق بالآلية و الغائية.
و كل تنازع ظاهر او حقيقي بين شروط الغاية الواحدة فهو نقيضة، و كذلك كل تنازع بين