المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٢٣٦ - باب الكاف
الكلام، و كثر الخوض فيه ...
تشوق المتكلمون الى محاولة الذب عن السنة بالبحث عن حقائق الامور، و خاضوا في البحث عن الجواهر و الاعراض و احكامها، و لكن لما لم يكن ذلك مقصود علمهم، لم يبلغ كلامهم فيه الغاية القصوى» (المنقذ من الضلال.
فصل علم الكلام ص ٧٢ من الطبعة السابعة، بيروت)، و قال الفارابي:
«ان الكلام صناعة يقتدر بها الانسان على نصرة الآراء و الأفعال المحدودة التي صرّح بها واضع الملة، و تزييف كل ما خالفها من الأقاويل» (احصاء العلوم ص ٧١- ٧٢)، و قال ابن خلدون:
«ان الكلام علم يتضمن الحجاج عن العقائد الايمانية بالأدلة العقلية، و الردّ على المبتدعة المنحرفين في الاعتقادات عن مذاهب السلف و أهل السنة» (المقدمة، ص ٨٢١ من طبعة دار الكتاب اللبناني ١٩٦٧) و معنى ذلك كله ان علم الكلام يعتمد على النظر العقلي في اثبات العقائد الايمانية المسلمة من الشرع، و هو يبحث في ذات اللّه و صفاته و أفعاله في الدنيا و الآخرة، كحدوث العالم، و الحشر، و بعث الرسل، و أحكامه في نصب الأئمة، و العقاب، و الثواب، هذا الى جانب البحث في الموجودات و الجواهر و الاعراض و احكامها، و لذلك سمّاه بعض المستشرقين بالفلسفة المدرسية.
(ر: المدرسي).
الكلبية
في الفرنسية/Cynisme
في الانكليزية/Cynism ,Cynicism
في اللاتينية/Cynismus
الكلبية مذهب انتستانس)Antisthenes( الذي كان يجمع تلاميذه في مكان اسمه الكلب السريع)Le cynosarge( ، فأطلق عليهم اسم الكلبيين، و هي ايضا مذهب (ديوجانس) الذي كان