المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٤٢٦ - باب الميم
المخالف للحكم، فان كان الحكم في القضية بالايجاب، كان مفهوم الامكان سلب ضرورة السلب، و ان كان الحكم في القضية بالسلب، كان مفهومه سلب ضرورة الايجاب، فانه هو الجانب المخالف للسلب، فاذا قلنا: كل نار حارّة بالامكان العام، كان معناه ان سلب الحرارة عن النار ليس بضروري، و اذا قلنا: لا شيء من الحار ببارد بالامكان العام، فمعناه ان ايجاب البرودة للحار ليس بضروري» (تعريفات الجرجاني).
و الممكنة الخاصة «هي التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن جانبي الايجاب و السلب، فاذا قلنا كل انسان كاتب بالامكان الخاص، او لا شيء من الانسان بكاتب بالامكان الخاص، كان معناه ان ايجاب الكتابة للانسان، و سلبها عنه، ليسا بضرورين، لكن سلب ضرورة الايجاب امكان عام سالب، و سلب ضرورة السلب امكان عام موجب. فالممكنة الخاصة، سواء كانت موجبة، او سالبة، يكون تركيبها من ممكنتين عامتين:
احداهما موجبة، و الاخرى سالبة، فلا فرق بين موجبتها و سالبتها في المعنى، بل في اللفظ، حتى اذا عبرت بعبارة ايجابية كانت موجبة، و اذا عبرت بعبارة سلبية كانت سالبة» (تعريفات الجرجاني).
(ر: الامكان، الضرورة، الضروري. المحتمل).
المناقشة
في الفرنسية/Discussion
في الانكليزية/Discussion
في اللاتينية/Discussio
المناقشة في المسألة بحثها، و الفحص عنها، و تحليلها. تقول:
المناقشة في مشروع القانون.
و يشترط في المناقشة ان يكون لدى المشتركين فيها آراء متعارضة، و ان يتولى متكلم واحد او اكثر تحليل هذه الآراء، و مقابلتها بعضها ببعض، للآخذ بأقربها الى الصواب.