المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٤١٦ - باب الميم
) ticulier dans l'art de guerir Perience en general et en par
. و كلود برنارد يفرق بين الملاحظة و التجريب، و يقول: ان المجرب لا يشاهد الظواهر على ما هي عليه في الطبيعة، بل يشاهدها في ظروف يهيئها بنفسه، أي يحدثها لغاية معينة، لذلك كانت التجربة عنده ملاحظة محدثة)provoquee Observation( لغاية، و تختلف هذه الغاية باختلاف الفكرة الموجّهة، فان كان لدي العالم فكرة يريد اختبارها، كان تجريبه حقيقيا، و ان لم يكن لديه فكرة، كان تجريبه غير حقيقي، و قد يستعين العالم على اختبار فكرته بملاحظات تسمى بالملاحظات المنجدة)Observation invoquees( ، و وظيفتها في اختبار الفكرة كوظيفة التجريب، لا تختلف عنها في شيء. و كثيرا ما تكون التجربة مجرد ملاحظة محدثة لتوليد فكرة جديدة في ذهن العالم، لا لاختبار فكرة سابقة موجودة لديه.
و الملاحظة في علم الاخلاق هي المراقبة، تقول لاحظ سلوكه اي راقبه لمعرفة مطابقته للقواعد المرسومة.
و تنقسم الملاحظة الى خارجية، و داخلية، فالخارجية)Externe( هي مشاهدة الظواهر على ما هي عليه في العالم الخارجي، و الداخلية)Interne( هي ملاحظة ما يحصل في النفس من الاحوال و الظواهر، و لا بد في كل ملاحظة، خارجية كانت او داخلية، من التفريق بين الذات المدركة و الشيء المدرك، و لو لا ذلك لما أمكن الانتقال من الذاتي الى الموضوعي.