المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٢٠٨ - باب القاف
) Figures (
، و الشكل هو الهيئة الحاصلة في القياس من نسبة الحد الأوسط الى الحد الأصغر و الحد الاكبر.
(ر: الشكل).
و لكل شكل من هذه الأشكال ضروب)Modes( ناشئة عن اختلاف القضايا في الكم و الكيف، و يرمز الى الضروب المنتجة عند الغربيين بألفاظ خاصة كلفظ)BARBARA( للدلالة على الضرب الأول من الشكل الأول، و لفظ)CELERENT( للدلالة على الضرب الثاني من الشكل الأول. و لفظ)DARII( للدلالة على الضرب الثالث، و لفظ)FERIO( للدلالة على الضرب الرابع. و اذا علمت ان حرف)A( يدل عندهم على الكلية الموجبة، و حرف)E( على الكلية السالبة، و حرف)I( على الجزئية الموجبة، و حرف)O( على الجزئية السالبة، أمكنك ان تستنبط من اللفظ الدال على احد الضروب انواع القضايا التي يتضمنها فلفظ)FERIO( مثلا يدل على ان الضرب الرابع من الشكل الأول يتألف من كلية سالبة، و جزئية موجبة، و جزئية سالبة، و هكذا دواليك.
٣- و اما القياس الاستثنائي)Syllogisme exceptif( فهو «مؤلف من مقدمتين احداهما شرطية، و الأخرى وضع، أو رفع لأحد جزأيهما» (ابن سينا، النجاة ص ٧٧) مثل قولنا: ان كان زيد يمشي فهو يحرك قدميه، لكنه يمشي، فهو يحرك اذن قدميه، أو لكنه ليس يحرك رجليه، فينتج انه لا يمشي. و قد سمّي هذا القياس استثنائيا لاشتماله على الاستثناء، و له قسمان، قسم تكون فيه الشرطية متّصلة، و يسمّى بالشرطي المتصل)Hypothetique( ، و قسم تكون فيه الشرطية منفصلة، و يسمّى بالشرطي المنفصل)Disjonctif( . و المثال من الشرطي المتصل قولنا: ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، لكن الشمس طالعة، فالنهار موجود.
و المثال من الشرطي المنفصل قولنا:
هذا العدد اما زوج، و اما فرد، و لكنه زوج، فليس اذن بفرد.
٤- و القياس.
آ- اما ان يكون برهانيا)Syllogisme demonstratit( مؤلفا