المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٥٦٠ - باب الواو
تتصور، فالوجود الخارجي اذن هو ما به تصبح الماهيات المعقولة حاصلة و متحققة بالفعل، و نسبة هذا الوجود الى الماهية كنسبة الفعل الى القوة، و الوجوب الى الامكان. و تصور الماهية مع الذهول عن الوجود الذهني غلط.
(ر: الموجود).
الوجود (علم)
في الفرنسية/Ontologie
في الانكليزية/Ontology
في اللاتينية/Ontologia
١- علم الوجود او الانطولوجيا قسم من الفلسفة، و هو يبحث في الموجود في ذاته مستقلا عن أحواله و ظواهره، أو هو علم الموجود من حيث هو موجود (أرسطو).
و موضوع هذا العلم قد يقصر على الوجود المحض، كما في وجودية (هيدجر)، او يوسع حتى يشمل طبيعة الكائن الواقعي، او الموجود المشخص و ماهيته، و أهم مسائل هذا العلم تحديد العلاقة بين الماهية و الوجود. قال (دالامبر): إن للكائنات، روحانية كانت أو مادية، بعض الخصائص العامة، كالوجود، و الامكان، و الديمومة، فاذا جعلت بحثك مقصورا على هذه الخصائص ألّفت الأصل الفلسفي الذي تستمدّ منه جميع الفروع الفلسفية مبادئها، و يسمّى هذا الأصل بالانطولوجيا، او بعلم الوجود
.) Prelim. de l'encyclopedie, S ٧١ D'Alembert, Discours (
٢- و علم الوجود ايضا يبحث عن الأشياء في ذاتها من جهة ما هي جواهر بالمعنى الديكارتي، لا عن ظواهرها و محمولاتها. و هو بهذا المعنى مقابل لعلم الظواهر)Phenomenologie( و ان كان في وسع الفيلسوف ان يتكلم على «انطولوجيا الظواهر» على النحو الذي فعله (سارتر) في كتاب الوجود و العدمSartre ,L'etre(