المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٤٢٠ - باب الميم
او السلاح للانسان.
قال ابن سينا في الملك:
«و لست أحصله، و يشبه ان يكون كون الجوهر في جوهر آخر يشمله، و ينتقل بانتقاله، مثل التلبس و التسلح» (النجاة ١٢٨).
و عرفه الغزالي بقوله: «انه نسبة الجسم الى الجسم المنطبق على جميع بسيطه، او على بعضه، إذا كان المنطبق ينتقل بانتقال المحاط به المنطبق عليه».
و الملك هو المعبر عنه عند القدماء بلفظ «له».)Avoir(
(ر: الملكة).
الملكة
في الفرنسية/Faculte
في الانكليزية/Faculty
في اللاتينية/Facultas
١- الملكة صفة راسخة في النفس، او استعداد عقلي خاص لتناول اعمال معينة بحذق و مهارة، مثل الملكة العددية، و الملكة اللغوية (المعجم الوسيط)، و يرادفها القوة، و القدرة، و الاستعداد الدائم. و تحقيق ذلك «انه تحصل للنفس هيئة بسبب فعل من الأفعال و يقال لتلك الهيئة كيفية نفسانية، و تسمّى حالة ما دامت سريعة الزوال، فاذا تكررت و مارستها النفس، حتى رسخت تلك الكيفية فيها، و صارت بطيئة الزوال فتصير ملكة، و بالقياس الى ذلك الفعل عادة و خلقا» (تعريفات الجرجاني).
٢- و تطلق الملكة ايضا على ما يقابل العدم او على ما يقابل الحال، فاذا اطلقت على ما يقابل العدم دلت على الوجود، و اذا اطلقت على ما يقابل الحال، دلت على الكيفية الراسخة (كليات ابي البقاء).
٣- و الملكة عند معظم الفلاسفة هي القدرة على الفعل أو الترك:
٤- و تطلق عندهم بوجه خاص على الظواهر النفسة التي