المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ١٢٨ - باب الغين
أعني صنع الآلات غير العضوية و استخدامها، و هو محتاج الى التربية.
٥- و الغريزة عند (فرويد) قوة يفرض وجودها وراء انواع التوتر المتأصلة في حاجات الكائن العضوي، و هي تقع على حدود الظواهر البيولوجية و الظواهر النفسية، و تمثل مطالب الجسم لدى النفس.
الا ان (فرويد) يفرق بين غريزة الحياة و غريزة الموت، و يقول ان غريزة الحياة مؤلفة من الليبيدو)Libido( ، و هو الطاقة الحيوية، او الغريزة الباحثة عن اللذة الجنسية المؤدية الى بقاء الحياة. اما غريزة الموت فهي مؤلفة من الافعال العدوانية الهدامة المؤدية الى ارجاع الحياة الى المادة الجامدة.
٦- و الفرق بين الغريزة و الميل ان الافعال التي تصدر عن الغريزة مباشرة ليست بالضرورة وسائل لتحقيق غرض معين، على حين ان الميل انما وجد لغرض معين، و ان كان لا يشترط فيه ان تكون الوسائل المؤدية الى تحقيقة متوافرة لدى الفاعل.
٧- و الغريزي هو المنسوب الى الغريزة، و تقول: الحرارة الغريزية، و الميول الغريزية .. الخ.
الغضب
في الفرنسية/Colere
في الانكليزية/Anger
الغضب انفعال نفساني مقارن لغريزة الكفاح و المقاتلة، و هو المظهر الايجابي لغريزة الدفاع عن النفس، او لغريزة حفظ البقاء.
و له درجات مختلفة أدناها العتب، و الموجدة، و فوق ذلك السخط، و الغيظ، و التلظي، و التضرم، و التلهب، و الفوران.
و قد عرفه القدماء بقولهم: انه حركة للنفس مبدؤها ارادة الانتقام، و عرفه المحدثون بقولهم: انه ارادة انتقام مصدرها شعور المرء بضرر، او ألم، او احتقار، او إهانة ألحقها به غيره.