المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ١٨٦ - باب القاف
مقابل للجميل من جهة ما هو مقولة من مقولات الفن، و يطلق على كل ما يبتعد عن الصورة الكاملة لنوعه. او على كل منافر للذوق. فكل شيء مشوّه، أو مكروه، او باذ الهيئة ذميم، فهو قبيح، و كل شيء طبيعي منافر للذوق فهو قبيح بالطبع، و كل شيء صناعي منافر للذوق فهو قبيح بالصناعة. غير انه في وسع الفنان ان يصور الشيء القبيح تصويرا جميلا يستحسنه الذوق، و تميل اليه النفس، هذا ما يعبرون عنه بقولهم: جمال القبح)Beaute de la laideur( .
القدر
في الفرنسية/Destin
في الانكليزية/Fate ,Destiny
في اللاتينية/Fatum
١- القدر في اللغة القضاء، و الحكم، و مبلغ الشيء و الطاقة، و القوة، و يطلق على ما يحكم به الله من القضاء على عباده، و على تعلق الارادة بالأشياء في اوقاتها.
و فرقوا بين القضاء و القدر، فقالوا: القدر خروج الممكنات من لعدم الى الوجود واحدا بعد واحد خروجا مطابقا للقضاء. فالقضاء وجود الممكنات في العقل الالهي مجتمعة، و القدر وجودها متفرقة في الأعيان بعد حصول شرائطها.
(تعريفات الجرجاني). و معنى ذلك ان القضاء هو الحكم الكلي على اعيان الموجودات بأحوالها من الأزل الى الأبد، مثل الحكم بأن كل نفس ذائقة الموت، و القدر هو تفصيل هذا الحكم بتعيين الأسباب، و تخصيص ايجاد الأعيان بأوقات و ازمان بحسب قابلياتها و استعداداتها المقتضية للوقوع منها، و تعليق كل حال من احوالها بزمان معين