المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٣٢ - باب الظَّاء
و كل امر منسوب الى الظاهرة فهو ظاهري)Phenomenique Phenomenal ou( .
الظرف
في الفرنسية/Occasion
في الانكليزية/Occasion
في اللاتينية/Occasio الظرف في اللغة الوعاء، و كل ما يستقر غيره فيه، و منه ظرف الزمان، و ظروف المكان عند النحاة.
و الظروف الحال، «و الظرفية هي حلول الشيء في غيره حقيقة نحو الماء في الكوز، و مجازا نحو النجاة في الصدق» (تعريفات الجرجاني).
و الظرف في اصطلاحنا هو الفرصة المناسبة لحدوث الشيء، و الفرق بينه و بين الشرط)Condition( ان الشرط قسم من العلة، و هو ضروري لحدوث الشيء، و ان كان خارجا عن ماهيته. أما الظرف فهو غير ضروري لحدوث الشيء، و ان كان من شأنه إذا وجد أن ييسر حدوثه، و يمكنك ان تستبدل ظرفا بظرف من غير ان يؤدي ذلك الى منع حدوث الشيء، و معنى ذلك أن تأثير العلة في المعلول قد يتم في ظرف كذا، أو ظرف كذا، و ان الظرف الواحد يمكن ان يكون فرصة مناسبة لتأثير هذه العلة او تلك.
و الظرفي)Occasionnel( هو المنسوب الى الظرف، و قد يطلق على ما يحدث اتفاقا.
و العلل الظرفية)ocasionnelles Causes( هي الفرص المناسبة الحدوث الشيء، و هي مختلفة عن العلل الفاعلة، و عن الشروط الدقيقة التي يتوقف عليها وجود الشيء.
و لكن العلل الظرفية التي يتكلم عليها بعض الفلاسفة لا تختلف عن الشروط، لأن ظروف الشيء عندهم شروطه. مثال ذلك قول الغزالي:
ان مشاهدة التعاقب بين ظاهرتين