المعجم الفلسفي - جميل صليبا - الصفحة ٢٩٠ - باب اللام
تحقيق التفاهم بين الناس.
و مفهوم كل لفظ ما وضع ذلك اللفظ بازائه، فاذا لم يوضع بازاء شيء كان وعاء فارغا، و اذا استعملت الألفاظ من دون ان تكون معانيها حاضرة في ذهنك وقعت في البغائية (ر: هذا اللفظ).
و اللفظ مرادف للكلمة الّا ان اللفظ لا يضاف الى اللّه، تقول كلمة اللّه، و لا تقول لفظه، لما يتضمنه معنى اللفظ من الأصوات، و المقاطع، و المخارج، (ر:
الكلمة).
اللم و اللميّة
مطلب لم «ما يطلب به أن يتعرف العلة لجواب هل، و هو إما أن يطلب به علة التصديق فقط، و إما ان يطلب به علة نفس الوجود» (ابن سينا، النجاة ١٠٥- ١٠٦).
و برهان اللم هو «الذي ليس انما يعطيك علة اجتماع طرفي النتيجة عند الذهن، و التصديق بها فقط، حتى تكون فائدته ان تعتقد ان القول لم يجب التصديق به، بل يعطيك أيضا مع ذلك علة اجتماع طرفي النتيجة في الوجود» (ابن سينا، النجاة ١٠٣).
اما برهان الإن «فهو الذي انما يعطيك علة اجتماع طرفي النتيجة عند الذهن، و التصديق، فيعتقد ان القول لم يجب التصديق به، و لا يعطيك ان الأمر في نفسه لم هو كذلك» (ابن سينا، النجاة ١٠٤).
و اللمية اسم من (لم) و معناه تعرف علة الشيء، قال ابن سينا في كلامه على صفات الواجب الوجود: انه لا جنس له، و لا فصل له، و لا حدّ له «و لا برهان عليه، لأنه علة، و كذلك لا (لم) له، و ستعلم انه لا لمية لفعله» (الشفاء ٢، ٥٨١).
(ر: ان، و الانية).