توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٨ - كلام در اطراف تغليب
يجعل الآخر متّفقا له فى الاسم ثم يثنّى ذلك الاسم و يقصد اللّفظ اليهما جميعا فمثل ابوان ليس من قبيل قوله تعالى: و كانت من القانتين كما توهّمه بعضهم، لانّ الابوة ليست صفة مشتركة بينهما كالقنوت.
فالحاصل انّ مخالفة الظاهر فى مثل القانتين من جهة الهيئة و الصّيغة فى مثل ابوان من جهة المادة و جوهر اللفظ بالكليّة.
ترجمه
كلام در اطراف تغليب
مصنف گويد:
تغليب در تراكيب مختلفى جارى مىشود مانند كلام حقتعالى: و كانت من القانتين ( بود از بندهگان مطيع) و مانند فرموده ديگر باريتعالى: بل انتم قوم تجهلون ( بلكه شما طائفهاى نادان هستيد) و از همين قبيل است كلمه [ابوان] و امثال آن.
شارح گويد:
مقصود اين است كه: تغليب باب واسع و گستردهاى است كه در تراكيب مختلف و بسيارى جارى مىشود نظير آنچه در فرموده حقتعالى مىباشد: و كانت من القانتين ( مريم از بندهگان مطيع خدا بشمار مى رفت).
در اين آيه شريفه خداوند متعال جانب ذكور را بر اناث غلبه داده و صفتى را كه مشترك بين هردو است بصيغه مذكر آورده چه آنكه قنوت (مطيع بودن) از اوصاف مشترك بين زنان و مردان است ولى در عين حال لفظ [قانتين] بر ذكور فقط جارى مىشود يعنى با اين لفظ فقط ذكور را موصوف قرار مىدهند و صفت زنان را قانتات بايد آورد.