توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢١٤ - اغراض مترتب بر حذف مفعول
مميزها قوله من تحامل قالوا و اذا فصل بين كم الخبريّة و مميزها بفعل متعد وجب الاتيان بمن لئلا يلتبس بالمفعول و محل كم النصب على انها مفعول ذدت و قيل المميز محذوف اى كم مرة و من فى من تحامل زائدة و فيه نظر للاستغناء عن هذا الحذف و الزيادة بما ذكرناه ( و سورة ايّام) اى شدتها و صولتها ( حززن) اى قطعن اللحم ( الى العظم) فحذف المفعول اعنى اللحم ( اذ لو ذكر اللّحم لربّما توهّم قبل ذكر ما بعده) اى ما بعد اللحم يعنى الى العظم ( ان الحز لم ينته الى العظم) و انّما كان فى بعض اللحم فحذف دفعا لهذا التوهم ( و اما لانه اريد ذكره) اى ذكر المفعول ( ثانيا على وجه يتضمن ايقاع الفعل على صريح لفظه) لا على الضمير العائد اليه ( اظهارا لكمال العناية بوقوعه) اى الفعل ( عليه) اى على المفعول حتى كأنه لا يرضى ان يوقعه على ضميره و ان كان كناية عنه ( كقوله قد طلبنا فلم نجد لك فى السؤدد و المجد و المكارم مثلا) اى قد طلبنا لك مثلا فحذف مثلا اذ لو ذكره لكان المناسب فلم نجده فيفوت الغرض اعنى ايقاع عدم الوجدان على صريح لفظ المثل ( و يجوز ان يكون السبب) فى حذف مفعول طلبنا ( ترك مواجهة الممدوح بطلب مثل له) قصدا الى المبالغه فى التأدب معه حتى كأنه لا يجوز وجود المثل له ليطلبه فان العاقل لا يطلب الا ما يجوز وجوده.
ترجمه
مصنف گويد:
و يا حذف مفعول بخاطر دفع توهمى است كه ابتداءا مخاطب نموده يعنى چيزى را كه مراد نيست متعلق اراده پنداشته مانند قول شاعر:
|
و كم ذدت عنى من تحامل حادث |
و سورة ايام حززن الى العظم |