توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤١ - تخصيص دادن مسند
و در فرضى كه مقصود حصر باشد آن را با الف و لام جنس ذكر ميكنند زيرا محلّى بودن مسند به الف و لام جنس مفيد حصر آن در مسنداليه است.
قوله: زيد كاتب و عمرو شاعر: آوردن [كاتب] در مقابل [شاعر] قرينه است براينكه مقصود از [كتاب] انشاء نثر در مقابل شعر ميباشد.
قوله: بناء على انه خبر مبتداء محذوف الخ: يعنى تمثيل بآيه شريفه براى دلالت تنكير بر تفخيم مسند مبتنى است براينكه كلمه [هدى] خبر باشد براى مبتداء محذوف يعنى [هو] و يا براى [ذلك الكتاب] ولى اگر آن را منصوب دانسته و حال قرارش دهيم از محل شاهد خارج مى باشد اگرچه البته تنكير آن دلالت بر تفخيم و تعظيم مىنمايد.
قوله: ما زيد شيئا: يعنى زيد اصلا شيئ يعنى موجود نيست چه رسد به موجود عظيم و شيئ فخيم.
متن: و اما تخصيصه بالاضافة او الوصف، فلكون الفائدة اتمّ.
شرح عربى
و اما تخصيصه اى المسند بالاضافة نحو: زيد غلام رجل او الوصف نحو: زيد رجل عالم، فلكون الفائدة اتم لما مرّ ان زيادة الخصوص توجب اتميّة الفائدة.
و اعلم ان جعل معمولات المسند كالحال و نحوه من المقيدات و جعل الاضافة و الوصف من المخصصات انما هو مجرد اصطلاح.
و قيل لان التخصيص عبارة عن نقص الشيوع و لا شيوع للفعل لانّه انّما يدلّ على مجرد المفهوم و الحال تقيده و الوصف يجئ فى الاسم الذى فيه الشيوع فيخصصه و فيه نظر.
ترجمه
تخصيص دادن مسند
مصنف گويد: