توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٣٩ - استفاده تخصيص از تقديم
فانّه لو اخر [من آل فرعون] عن قوله [يكتم ايمانه] لتوهم انّه من صلة [يكثم] فلا يفهم انّه منهم.
او بالتناسب كرعاية الفاصلة نحو: فاوجس فى نفسه خيفة موسى .
شرح عربى
( و تقديم بعض معمولاته) اى معمولات الفعل ( على بعض لان اصله) اى اصل ذلك البعض ( التقديم) على البعض الاخر ( و لا مقتضى للعدول عنه) اى عن الاصل ( كالفاعل فى نحو ضرب زيد عمرا) لانّه عمدة فى الكلام و حقه ان يلى الفعل و انما قال فى نحو ضرب زيد عمروا لان فى نحو ضرب زيدا غلامه مقتضيا للعدول عن الاصل ( و المفعول الاول فى نحو اعطيت زيدا درهما) فان اصله التقديم لما فيه من معنى الفاعلية و هو انه عاط اى آخذ للعطاء ( او لان ذكره) اى ذكر ذلك البعض الذى يقدم ( اهم) جعل الاهمية ههنا قسيما لكون الاصل التقديم و جعلها فى المسند اليه شاملا له و لغيره من الامور المقتضية للتقديم و هو الموافق للمفتاح و لما ذكره الشيخ عبد القاهر حيث قال انا لم نجدهم اعتمدوا فى التقديم شيئا يجرى مجرى الاصل غير العناية و الاهتمام لكن ينبغى ان يفسر وجه العناية بشئ يعرف له فيه معنى و قد ظن كثير من الناس انه يكفى ان يقال قدم للعناية و لكونه اهم من غير ان يذكر من اين كانت تلك العناية و بم كان اهم فمراد المصنف بالاهمية ههنا الاهمية العارضة بحسب اعتناء المتكلم او السامع بشانه و الاهتمام بحاله لغرض من الاغراض ( كقولك قتل الخارجى فلان) لان الاهم فى تعلق القتل هو الخارجى المقتول ليتخلص الناس من شره ( او لان فى التأخير اخلالا ببيان المعنى نحو) قوله تعالى ( و قال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم ايمانه ، فانّه لو اخّر) قوله من آل فرعون عن قوله يكتم ايمانه ( لتوهم انه من صلة يكتم) اى