توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٢٠ - اغراض مترتب بر حذف مفعول
الاقسام و لا وجه لتخصيصه بمجرد الاختصار ( نحو اصغيت اليه، اى اذنى و عليه) اى على الحذف لمجرد الاختصار ( قوله تعالى: رب ارنى انظر اليك اى ذاتك) و ههنا بحث و هو ان الحذف للتعميم مع الاختصار ان لم يكن فيه قرينة دالة على ان المقدر عام فلا تعميم اصلا و ان كانت فالتعميم مستفاد من عموم المقدر سواء حذف او لم يحذف فالحذف لا يكون الا لمجرد الاختصار ( و اما للرعاية على الفاصلة نحو) قوله تعالى: و الضحى و الليل اذا سجى ( ما ودّعك ربك و ما قلى ) اى و ما قلاك و حصول الاختصار ايضا ظاهر ( و اما لاستهجان ذكره) اى ذكر المفعول ( كقول عائشة ما رأيت منه) اى من النبى عليه السلام ( و لا رأى منى اى العورة و اما لنكتة اخرى) كاخفائه او التمكن من انكاره ان مست اليه حاجة او تعيّنه حقيقة او ادعاءا او نحو ذلك.
ترجمه
مصنف گويد:
يا حذف مفعول بمنظور تعميم همراه با اختصار ميباشد مانند قول شما كه مىگوئى: قد كان منك ما يؤلم كه تقديرش ما يؤلم لكلّ احد مىباشد يعنى فعلى از تو صادر شده كه همگان را دردناك نموده است.
و از همين باب است فرموده حقتعالى: و اللّه يدعو الى دار السّلام .
و يا حذف مفعول بخاطر اختصار كلام است و آن در وقتى صورت مىگيرد كه قرينه بر آن قائم باشد مانند: اصغيت اليه كه تقديرش:
اصغيت اذنى اليه يعنى قرار دادم گوشم را بسوى آن مىباشد.
و از همين قبيل است فرموده حقتعالى: ارنى انظر اليك ، كه تقديرش: ارنى ذاتك انظر اليك مىباشد.