توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٦٣ - جمله بودن مسند
تقدمة للاعلام به فاذا قلت قام دخل فى قلبه دخول المأنوس و هذا اشد للثبوت و امنع من الشبهة و الشك و بالجملة ليس الاعلام بالشئ بغتة مثل الاعلام به بعد التنبيه عليه و التقدمة فان ذلك يجرى مجرى تأكيد الاعلام فى التقوى و الاحكام فيدخل فيه نحو زيد ضربته و زيد مررت به و مما يكون المسند فيه جملة لا للسببيّة او التقوى خبر ضمير الشأن و لم يتعرض له لشهرة امره و كونه معلوما مما سبق و اما صورة التخصيص نحو انا سعيت فى حاجتك و رجل جائنى فهى داخلة فى التقوى على ما مرّ.
ترجمه
جمله بودن مسند
مصنف گويد:
و اما جمله بودن مسند، پس براى تقوّى بوده يا همان طورى كه گذشت سببى مىباشد.
شارح گويد:
ضمير در [كونه] به مسند راجع بوده و مثال تقوّى بوده جملهاى كه مسند واقع شده است مانند: زيد قام.
و مثال سببى بودنش زيد ابوه قائم مىباشد.
و سپس در ذيل [كما مرّ] مىگويد:
قبلا گفتيم كه مفرد آوردن مسند بخاطر آن است كه غير سببى بوده و افاده تقوّى نيز نمىكند.
و سبب تقوّى در مثل [زيد قام] طبق آنچه صاحب مفتاح ذكر كرده اينست كه:
مبتداء بخاطر مبتداء بودنش مستدعى است كه بآن چيزى نسبت