توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٦٢ - ضابطه در تقديم و تأخير برخى از اجزاء كلام نسبت به بعضى
قوله: فانّه يعرف بحسب الذوق: ضمير در [فانّه] بعدم افاده قصر راجع است.
قوله: ليس المعنى هيهنا: يعنى در بيت خنساء.
قوله: و ان امكن ذلك: يعنى و ان امكن بتكلف افادة القصر و الحصر.
قوله: لدلالتها على امر نسبى: مقصود از [امر نسبى] معناى حدثى است كه قائم به ذات بايد باشد.
متن: و اما كونه جملة فللتّقوىّ او لكونه سببيّا كما مرّ.
شرح عربى
( و اما كونه) اى المسند ( جملة فللتّقوىّ) نحو زيد قام ( او لكونه سببيّا) نحو زيد ابوه قائم ( كما مرّ) من ان افراده يكون لكونه غير سببى مع عدم افادة التّقوى.
و سبب التقوى فى مثل زيد قام على ما ذكره صاحب المفتاح هو ان المبتدأ لكونه مبتدأن يستدعى ان يسند اليه شئ فاذا جاء بعده ما يصلح ان يسند الى ذلك المبتدأ صرفه ذلك المبتدأ الى نفسه سواء كان خاليا عن الضمير او متضمنا له فينعقد بينهما حكم ثم اذا كان متضمنا له لضميره المعتمد به بان لا يكون مشابها للخالى عن الضمير كما فى زيد قائم صرفه ذلك الضمير الى المبتدأ ثانيا فيكتسى الحكم قوة.
فعلى هذا يختص التقوى بما يكون مسندا الى ضمير المبتدأ و يخرج عنه نحو زيد ضربته و يجب ان يجعل سببيّا.
و اما على ما ذكره الشيخ فى دلائل الاعجاز و هو ان الاسم لا يؤتى به معرى عن العوامل اللفظية الا لحديث قد نوى اسناده اليه فاذا قلت زيد فقد اشعرت قلب السامع بانك تريد الاخبار عنه فهذا توطئة له و