توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٨ - نكاتى كه مجوز عدول از مستقبل به غير آن مىباشند و تفصيل آنها
نه امت ايشان و بگفته برخى از اهل تحقيق حصر مخاطب در حضرتش از باب حصر اضافى است يعنى مخاطب امّت پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نيست نه آنكه هيچيك از انبياء نيز مورد خطاب نباشند.
قوله: و عدم اشراكه مقطوع به: يعنى در تمام ازمنه چه قبل از بعثت و چه بعد از آن چه آنكه انبياء عظام در هيچ لحظهاى از لحظات و بقدر طرفة العينى به حقتعالى شرك و كفر نورزيدهاند.
قوله: و لكن جيئ بلفظ الماضى: اگرچه معناى آن مضارعست
قوله: للاشراك غير الحاصل: يعنى غير حاصل است از نبىّ اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
قوله: فى معرض الحاصل: يعنى حاصل از غير حضرتش.
قوله: تعريضا بمن صدر عنهم الخ: كلمه [تعريضا] منصوبست تا مفعول له براى [ابرازا] باشد.
قوله: بانه قد حبطت اعمالهم: ضمير در [بانّه] بمعناى شأن بوده و فاعل [حبطت] اعمالهم مىباشد.
و مقصود از [حبط عمل] بطلان و بىاثر بودنش مىباشد.
متن: و نظيره فى التّعريض [ و مالى لا اعبد الّذى فطرنى ] اى و ما لكم لا تعبدون الذى فطركم بدليل.
بدليل [ و اليه ترجعون ].
و وجه حسنه اسماع المخاطبين الحقّ على وجه لا يزيد غضبهم و هو ترك التصريح بنسبتهم الى الباطل و يعين على قبوله لكونه ادخل فى امحاض النصح لهم حيث لا يريد لهم الّا ما يريد لنفسه.
شرح عربى
ثمّ قال: