تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٧٢ - مقاله مرحوم مجلسى در بحار
قوله: و قد انكرها بعض الفلاسفه: ضمير مفعولى در « انكرها » به ارواح ارضيّه راجع است.
قوله: و هى فى انفسها مختلفة: ضمائر مؤنّث به ارواح ارضيّه راجع مىباشند.
قوله: فى الملبّس: بصيغه اسم مفعول يكنوعى از شيرينىجات مىباشد.
قوله: و اثر المغناطيس شاهد: كلمه « مغناطيس » آهنربا است و حاصل آنكه خواصّ ادويّه همچون اثرى است كه مغناطيس دارد و همانطوريكه اين اثر يعنى جذب فلزات از مغناطيس جدا نبوده عينا اثر ادويه نيز از آنها جدا نمىباشد.
قوله: تعليق القلب: يعنى دل ديگرى را بطرف خود علاقهمند نمودن.
قوله: يعرف الكيمياء: مقصود از كيمياء همان علم مشّاقى و اكسير مىباشد كه بواسطه آن فلزات ناقص همچون آهن، مس، و امثال اينها را كامل يعنى طلا مىنمايند.
قوله: و علم السّيمياء: علم طلسم و جادو را مىگويند.
متن:
و ما ذكره من وجوه السّحر بعضها قد تقدّم عن الايضاح و بعضها قد ذكر فيما ذكره في الاحتجاج: من حديث الزّنديق الّذي سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن مسائل كثيرة.
منها ما ذكره بقوله: أخبرني عن السّحر ما أصله، و كيف يقدر السّاحر على ما يوصف من عجائبه و ما يفعل.
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: إنّ السّحر على وجوه شتّى.
منها: بمنزلة الطّبّ كما أنّ الأطبّاء وضعوا لكلّ داء دواء فكذلك علماء السّحر احتالوا لكلّ صحّة آفة، و لكلّ عافية عاهة، و لكلّ معنى حيلة.
و نوع آخر منه خطفة و سرعة و مخاريق و خفة.
و نوع آخر منه ما يأخذه أولياء الشّياطين منهم.
قال: فمن أين علم الشّياطين السّحر؟
قال: من حيث علم الأطبّاء الطّبّ. بعضه بتجربة و بعضه بعلاج.
قال: فما تقول في الملكين هاروت و ماروت، و ما يقول النّاس: إنّهما يعلّمان