تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٦٢ - وجه دوم از جمع بين اخبار متعارضه
قوله: كالالتهاء: يعنى لهو.
قوله: و صدق ذلك فى القرآن الخ: مشار اليه « ذلك » لهو و باطل مىباشد.
قوله: مع عمومها لغة: ضمير در « عمومها » به قرائة القرآن بالصّوت الحسن راجع است.
قوله: و موافقتها للاصل: يعنى اصالة الاباحه.
قوله: و النّسبة بين الموضوعين: مقصود از موضوعين « غناء » و « صوت حسن» مىباشد.
قوله: ثبت اجماع فى غيره: يعنى فى غير غناء على سبيل الّلهو.
متن:
اقول
لا يخفى انّ الغناء على ما استفدناه من الاخبار، بل و فتاوى الاصحاب و قول أهل الّلغة: هو من الملاهي نظير ضرب الاوتار، و النّفخ في القصب و المزمار، و قد تقدّم التّصريح بذلك في رواية الاعمش الواردة في الكبائر فلا يحتاج في حرمته الى أن يقترن بالمحرّمات الاخر كما هو ظاهر بعض ما تقدّم من المحدّثين المذكورين.
نعم لو فرض كون الغناء موضوعا لمطلق الصّوت الحسن كما يظهر من بعض ما تقدّم في تفسير معنى التّطريب: توجّه ما ذكراه، بل لا اظنّ احدا يفتي باطلاق حرمة الصّوت.
و الأخبار بمدح الصّوت الحسن، و أنّه من أجمل الجمال، و استحباب القراءة و الدّعاء به، و أنّه حلية القرآن، و اتّصاف الأنبياء و الأئمّة به: في غاية الكثرة و قد جمعها في الكفاية بعد ما ذكر انّ غير واحد من الاخبار يدلّ على جواز الغناء فى القرآن، بل استحبابه، بناء على دلالة الرّوايات على استحباب حسن الصّوت و التّحزين و التّرجيع به.
و الظّاهر أنّ شيئا منها لا يوجد بدون الغناء على ما استفيد من كلام أهل الّلغة و غيرهم على ما فصّلناه في بعض رسائلنا. انتهى.
و قد صرّح في شرح قوله صلّى اللّه عليه و آله:
اقرؤا القرآن بألحان العرب: أنّ الّلحن هو الغناء.