تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٠٢ - تعميم حكم نسبت به تصوير صور غير حيوان
باشد، بنابراين اگر احتياج و ضرورتى او را وادار كرد به انجام و ساختن چيزى كه بيكى از مخلوقات اللّه شبيه بود اگرچه حيوان باشد در صورتيكه وى قصد حكايت را نداشته باشد بطور قطع و يقين اشكالى ندارد.
و از اين توضيحى كه داديم روشن مىشود كه در فرموده سابق كاشف اللّثام اشكال و انتقاد مىباشد.
شرح مطلوب
قوله: ثمّ انّه لو عمّمنا الحكم: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: بغير الحيوان مطلقا: چه ساختن جسم بوده و چه مجرّد نقش باشد.
قوله: فالظّاهر انّ المراد به: ضمير در « به » به غير حيوان راجع است.
قوله: المجردة عن المادّة: يعنى نقش باشد.
قوله: او معها: يعنى مع المادّة و مراد ساختن مجسّمه مىباشد.
قوله: و لو بالصّور الحاكية لها: يعنى اگرچه مشاهده باين نحو صورت گيرد كه به صور حاكى از اين تماثيل نظر شود.
قوله: و منه يظهر النّظر الخ: ضمير در « منه » به اعتبار قصد الحكاية فى التّحريم راجع است.
قوله: فيما تقدّم عن كاشف اللّثام: مقصود عبارتى است كه وى در ذيل مسئله كراهة الصّلوة فى الثّوب المشتمل على التّماثيل بيان فرموده و قبلا ما آنرا نقل كرديم.
متن:
ثمّ إنّ المرجع في الصّورة الى العرف فلا يقدح في الحرمة نقص بعض الأعضاء، و ليس فيما ورد من رجحان تغيّر الصّورة بقلع عينها، أو كسر رأسها: دلالة على جواز تصوير النّاقص.
و لو صوّر بعض أجزاء الحيوان ففي حرمته نظر، بل منع و عليه فلو صوّر نصف الحيوان من رأسه الى وسطه، فإن قدّر الباقى موجودا بأن فرضه إنسانا جالسا لا يتبيّن ما دون وسطه حرم.