تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٥٦ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
بكفر مىباشند.
قوله: و منه يظهر انّ ما رتّبه عليه السّلام: ضمير در « منه » به « ما تقدّم فى بعض الاخبار» راجع است.
قوله: انهاء بطلان التّالى الخ: كلمه « انهاء » بكسر همزه بر وزن « افعال » يعنى منتهى كردن.
قوله: و الّا فكلّ من افتى الخ: كلمه « الّا » يعنى و ان لا يلزم ممّن التفت الى الملازمة.
متن:
و أمّا قوله صلّى اللّه عليه و آله: فمن صدّق منجّما أو كاهنا فقد كفر بما انزل على محمّد صلّى اللّه عليه و آله فلا يدلّ أيضا على كفر المنجّم و انّما يدلّ على كذبه فيكون تصديقه تكذيبا للشّارع المكذّب له.
و يدلّ عليه عطف، أو كاهن عليه.
و بالجملة فلم يظهر من الرّوايات تكفير المنجّم بالمعنى الّذي تقدّم للتّنجيم في صدر عنوان المسألة كفرا حقيقيّا، فالواجب الرّجوع فيما يعتقده المنجّم الى ملاحظة مطابقته لأحد موجبات الكفر من انكار الصّانع، أو غيره ممّا علم من الدّين بديهة.
ترجمه:
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
و امّا فرموده حضرت نبىّ اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يعنى:
فمن صدق منجّما او كاهنا فقد كفر بما انزل على محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
بايد بگوئيم:
اين عبارت هيچ بر كفر منجّم دلالت ندارد بلكه تنها بر كذب او دلالت مىكند لذا تصديق او تكذيب شارع مقدّس است كه وى را تكذيب نموده.
و دليل ما بر اين گفتار عطف « كاهن » بر منجّم مىباشد چه آنكه كاهن بطور قطع كافر نيست بلكه خلاف و خطائش اينستكه بسيار اتّفاق مىافتد كه كاذب مىباشد و اين خود شاهد زنده و مؤيّد قوى است بر اينكه تصديق منجّم نيز همچون تصديق كاهن بوده و هردو از اين نظر با هم مساويند كه كاذبند نه كافر و خلاصه كلام آنكه از روايات وارده در اين باب نمىتوان كفر منجّم بمعنائى را كه در صدر