تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٦٩ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
زحل مىباشد.
قوله: انّ هذا العالم الاكبر و العالم الاصغر: منظور از عالم اصغر حقيقت نوعيّه انسانيّه بوده و مراد از عالم اكبر ما سواى اين حقيقت يعنى ارضين و سموات و آنچه در آنها است مىباشد.
قوله: الّتى تسبح فى الفلك: كلمه « تسبح » يعنى سير مىكند.
قوله: متعبة: بصيغة اسم مفعول از مادّه « تعب، يتعب» يعنى غير مستريحة و لا ساكنة.
قوله: لا تفتر: يعنى سستى ندارند.
قوله: كلّ نجم منها موكّل و مدبّر: دو كلمه « موكّل » و « مدبّر » بصيغه اسم مفعول مىباشند يعنى: هرنجمى بفعل خودش كه حركت خاصّه است واگذارده شده و خداوند متعال امر خويش را در اينها تدبير مىكند.
و برخى احتمال دادهاند كلمه « موكّل » بصيغه اسم مفعول و « مدبّر » بصيغه اسم فاعل باشد يعنى:
كلّ نجم موكّل بامر خاصّ و هو الحركة الخاصّة و هو مدبّر له بارادة اللّه تعالى.
قوله: المحدّث الكاشانى: مقصود مرحوم فيض مىباشد.
قوله: فى توجيه البداء: مسئله كلامى است كه شرح و توضيح آن را باين كتب بايد مراجعه نمود.
قوله: بل انّما تنقش فيها الحوادث: ضمير در « فيها » به القوى المنطبعة راجع است.
قوله: فهى تعلم انّه كلّما كان كذا الخ: ضمائر مؤنّث به افلاك راجع مىباشند.
قوله: و ظاهره انّها فاعلة بالاختيار: ضمير در « ظاهره » به كلام محدّث كاشانى (ره) راجع بوده و ضمير در « انّها » به افلاك راجع است.
قوله: و قد حاول المحدّث الكاشانى الخ: يعنى اثبات بداء از نظر مرحوم فيض ممكن نيست مگر بنفى استقلال از افلاك لذا مقصود و منظور وى از اثبات تأثير افلاك تثبيت علّت تامّه بودن افلاك نيست بلكه مرادش اثبات اقتضاء و مدخليّت است.