تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٤٤ - فروع فقهى در ارتباط با اختلاف بين دافع و قابض
قوله: تقديم الثّانى: يعنى قابض.
قوله: لانّه يدعى الصّحّة: ضمير در « لانّه » به قابض راجع است.
قوله: احتمل انّه كذلك: ضمير در « انّه » به فرع دوّم راجع بوده و مشار اليه « كذلك » فرع اوّل است.
قوله: فيحلف على عدم وقوعه: ضمير در « يحلف » به دافع و در « عدم وقوعه» به عقد راجع است.
قوله: موارد التّداعى: تداعى آنجائى است كه هردو هم مدّعى بوده و هم منكر و حكمش آنستكه هردو بايد قسم بخورند مثل اينكه يكى مدّعى باشد مورد معامله عبد بوده نه جاريه و ديگرى آنرا انكار كرده و بگويد مبيع جاريه مىباشد نه عبد و مورد بحث اينطور نيست چون يكى مدّعى وقوع عقد بوده و ديگرى اصل وقوع را انكار دارد لذا تحالف صحيح نبوده بلكه تنها منكر موظّف به خوردن قسم مىباشد.
قوله: لدفع العزم عن نفسه: يعنى لدفع الضّمان عن نفسه.
قوله: و الاصل عدم تحقّقه: يعنى تحقّق تسليط مجّانى.
متن:
التّاسعة سبّ المؤمنين حرام فى الجملة
بالأدلّة الأربعة، لأنّه ظلم و إيذاء و اذلال.
ففي رواية أبي بصير عن (أبي جعفر) عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: سباب المؤمن فسوق، و قتاله كفر، و اكل لحمه معصية، و حرمة ماله كحرمة دمه.
و في رواية السّكوني عن (أبي عبد اللّه) عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: سباب المؤمن كالمشرف على الهلكة.
و في رواية أبي بصير عن (أبي جعفر) عليه السّلام قال: جاء رجل من تميم الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال له: أوصني فكان فيما أوصاه: لا تسبّوا فتكتسبوا العداوة.
و في رواية ابن الحجّاج عن (أبي الحسن) عليه السّلام في رجلين يتسابّان.