تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٥٢ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
شرح مطلوب
قوله: و الازراء عليهم: كلمه « ازراء » مصدر است از باب افعال بمعناى استهزاء و تمسخر و عيب گرفتن.
قوله: و فى الرّوايات عنه صلّى اللّه عليه و آله ما لا يحصى كثرة: از جمله اين روايات دو حديث ذيل است.
حديث اوّل
محمّد بن علىّ بن الحسين باسنادش از مولانا ابى جعفر، از آباء گرامش عليهم السّلام از حضرت نبىّ اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
انّه نهى عن عدّة خصال منها النّظر فى النّجوم.
وسائل ج (١٢) ص (١٠٤)
حديث دوّم
جعفر بن الحسن المحقّق در كتاب معتبر و مرحوم علّامه در كتاب تذكره و شهيد اوّل و ثانى قالوا:
قال النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
من صدّق كاهنا او منجّما فهو كافر بما انزل على محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
وسائل ج (١٢) ص (١٠٤).
قوله: ربط الحركات النّفسانيّة: مقصود از « حركات نفسانيّه» حركاتى است كه به نفس منسوب است همچون درك، تفكّر و امثال ايندو.
قوله: و الطّبيعيّة: يعنى حركات منسوب به طبيعت همچون رشد و نموّ در نباتات.
قوله: و على هذا حمل الخ: مشار اليه « هذا » كون النّجوم العلّة الموثرة او الشريكة فى التّأثير مىباشد.