تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦١٣ - وجه تشابه به مسئله اقتداء به تعارض وصف و اشاره در كلام مرحوم شهيد
قوله: كما يشهد به العرف و الشّرع: ضمير در « به » به عدم كونه مقوّما للمبيع راجع است.
قوله: فانّها مردّدة بين كون متعلّق العقد: ضمير در « فانّها » به دلالة الّلفظيّه راجع است.
قوله: و يكون اتّصافه بالعنوان: ضمير در « اتّصافه » به متعلّق العقد راجع است.
قوله: و كون متعلّقه: يعنى متعلّق العقد.
قوله: و الاشارة اليه: ضمير در « اليه » به متعلّق العقد راجع است.
قوله: للنّاوى بعد ذلك: مشار اليه « ذلك » نيّت مىباشد.
قوله: انّه خطر فى ذهنه: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: و نوى الاقتداء به: ضمير در « به » به عنوان راجع است و مقصود از آن صاحب عنوان مىباشد.
قوله: لحضوره: ضمير مجرورى به عنوان برمىگردد و مقصود از آن صاحب عنوان است.
قوله: و انّما اشار اليه: يعنى انّما اشار الى الامام الحاضر.
قوله: لحضوره: يعنى لحضور المعنون بذلك العنوان.
قوله: او انّه نوى الاقتداء الخ: ضمائر در « انّه » و « نوى » به ناوى راجع است.
قوله: و عنونه بذلك العنوان: ضمير فاعلى به « ناوى » و ضمير مفعولى به امام راجع است.
قوله: لاحراز معرفته بالعدالة: ضمير در « معرفته » به امام راجع است.
قوله: او تعنون به: ضمير در « تعنون » به ناوى و ضمير مجرورى در « به » به عنوان راجع است.
متن:
ثمّ إنّه قد يستدلّ على الفساد كما نسب الى المحقّق الاردبيلي رحمه اللّه: بورود النّهي عن هذا البيع فيكون المغشوش منهيّا عن بيعه كما اشير اليه في رواية قطع الدّينار، و الأمر بالقائه في البالوعة، معلّلا بقوله: حتّى لا يباع بشيئ، و لأنّ نفس البيع غشّ منهي عنه.