تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٦٣ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
لكن ظاهر شيخنا الشّهيد في القواعد العدم، فانّه بعد ما ذكر الكلام الّذي نقلناه منه سابقا.
قال: و ان اعتقد أنّها تفعل الآثار المنسوبة اليها و اللّه سبحانه هو المؤثّر الأعظم فهو مخطئ، إذ لا حياة لهذه الكواكب ثابتة بدليل عقلي أو نقلي. انتهى.
و ظاهره أنّ عدم القول بذلك، لعدم المقتضي له و هو الدّليل، لا لوجود المانع منه: و هو انعقاد الضّرورة على خلافه فهو ممكن غير معلوم الوقوع.
و لعلّ وجهه أنّ الضّروري عدم نسبة تلك الأفعال الى فاعل مختار باختيار مستقلّ مغاير لاختيار اللّه كما هو ظاهر قول المفوّضة أمّا استنادها الى الفاعل بارادة اللّه المختار بعين مشيّته و اختياره حتّى يكون كالآلة بزيادة الشّعور و قيام الاختيار به بحيث يصدق أنّه فعله و فعل اللّه: فلا، إذ المخالف للضّرورة انكار نسبة الفعل الى اللّه تعالى على وجه الحقيقة، لا اثباته لغيره أيضا بحيث يصدق أنّه فعله.
نعم ما ذكره الشّهيد رحمه اللّه من عدم الدّليل عليه حقّ، فالقول به تخرص، و نسبة فعل اللّه الى غيره بلا دليل و هو قبيح.
ترجمه:
وجه دوّم از نحوه ربط
وجه دوّم از انحاء ربط بين حركات فلكيّه و كائنات آنستكه بگوئيم:
حركات فلكى فاعل آثارى هستند كه بآنها نسبت داده مىشوند و خداوند سبحان مؤثّر اعظم محسوب مىگردد چنانچه برخى از منجّمين طبق فرموده علّامه و غير ايشان اينطور فرمودهاند.
مقاله مرحوم علّامه حلّى
حكايت شده كه مرحوم علّامه حلّى در شرح فصّ الياقوت فرمودهاند:
منجّمين از نظر رأى بر دو قسمند:
١- آنانكه رأيشان اينستكه كواكب زنده و مختارند.
٢- كسانيكه مىگويند كواكب فاعل موجب و غير مختارند.
ولى هردو قول باطل و غير صحيح است.