تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٨٧ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
و في البحار أيضا عن الكافي بالاسناد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سئل عن النّجوم، فقال: لا يعلمها الّا أهل بيت من العرب و أهل بيت من الهند.
و بالأسناد عن محمّد بن سالم قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام. قوم يقولون: النّجوم أصحّ من الرّؤيا و ذلك كانت صحيحة حين لم تردّ الشّمس على يوشع بن نون، و أمير المؤمنين عليه السّلام فلمّا ردّ اللّه الشّمس. عليهما ضلّ فيها علماء النّجوم.
و خبر يونس قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: جعلت فداك اخبرني عن علم النّجوم ما هو؟ قال: هو علم من علوم الأنبياء.
قال: قلت: كان عليّ بن أبي طالب عليه السّلام: يعلمه قال: كان أعلم النّاس به.
و خبر ريّان بن الصّلت قال: حضر عند ابى الحسن الرّضا عليه السّلام الصّباح بن نصر الهندي و سأله عن النّجوم فقال: هو علم في أصل صحيح ذكروا أنّ اوّل من تكلّم في النّجوم ادريس عليه السّلام، و كان ذو القرنين بها ماهرا، و أصل هذا العلم من عند اللّه عزّ و جلّ.
و عن معلّي بن خنيس قال: سألت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن النّجوم احقّ هي؟
فقال: نعم إنّ اللّه عزّ و جلّ بعث المشتري الي الأرض في صورة رجل فاخذ رجلا من العجم فعلّمه فلم يستكملوا ذلك، فاتى بلد الهند فعلّم رجلا منهم فمن هناك صار علم النّجوم بها.
و قد قال قوم: هو علم من علوم الأنبياء خصّوا به لأسباب شتّى فلم يستدرك المنجّمون الدّقيق منها فشاب الحقّ بالكذب، الى غير ذلك ممّا يدلّ على صحّة علم النّجوم في نفسه.
ترجمه:
اقامه دليل بر فرموده شيخ بهائى عليه الرّحمه
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
آنچه را كه شيخ عليه الرّحمه ابتداء بآن اعتراف نمود و فرمود حركات فلكى را