تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٧٦ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
شرحا و جعل لكّل شرح علما و جعل لكلّ علم بابا ناطقا عرفه من عرفه و جهله من جهله ذاك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و نحن.
قوله: و لم يثبت ايضا كونه مخالفا لضرورة الدّين: ضمير در « كونه » به السّبب هى الحركة الفلكيّة عود مىكند.
قوله: و فى رواية المدائنى الخ: اينحديث را مرحوم مجلسى در كتاب بحار طبع جديد ج (٥٨) ص (٢٤٨) باين شرح نقل فرموده:
كافى، از عدّهاى اصحاب، از سهل بن زياد، از حسن بن علىّ بن عثمان، از ابى عبد اللّه المدائنى از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام قال الخ:
قوله: يأمر بالخروج من الدّنيا الخ: مرحوم مجلسى در معناى اينفقره سه احتمال دادهاند:
١- آنكه مقصود اين باشد: كسانيكه منسوب باين ستاره هستند حالشان اينگونه است.
٢- افرادى كه اين ستاره طالع ولادت آنها است چنين هستند.
٣- منسوبين باين ستاره امر به خروج از دنيا مىنمايند.
قوله: بافتراش التّراب: يعنى خاك را براى خود فرش قرار دادن.
قوله: توسّد اللّبن: كلمه « توسّد » مصدر است يعنى و ساده و بالش قرار دادن و « لبن » بفتح لام و كسر باء يعنى خشت.
قوله: و اكل الجشب: كلمه « جشب » بفتح جيم و سكون شين عبارتست از طعامى كه همراهش خورش نباشد.
قوله: من المحاسن: يعنى صفات حسنه و اخلاق پسنديده مذكور.
متن:
الرّابع
ان يكون ربط الحركات بالحوادث من قبيل ربط الكاشف و المكشوف و الظّاهر أنّ هذا الاعتقاد لم يقل أحد بكونه كفرا.
قال شيخنا البهائي رحمه اللّه بعد كلامه المتقدّم: الظّاهر في تكفير من قال بتأثير الكواكب، أو مدخليّتها: ما هذا لفظه.