تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٧٥ - طرح مسئله از حيث شبهه موضوعى
متن:
و امّا الثّالث: و هو اختصاص الحرمة ببعض افراد الموضوع فقد حكى في جامع المقاصد قولا لم يسمّ قائله: باستثناء الغناء فى المراثي نظير استثنائه في الأعراس، و لم يذكر وجهه.
و ربّما وجهّه بعض من متأخّرى المتأخّرين، لعمومات ادلّة الإبكاء و الرّثاء، و قد أخذ ذلك ممّا تقدّم عن صاحب الكفاية: من الاستدلال باطلاق أدلّة قراءة القرآن.
و فيه أنّ أدلّة المستحبّات لا تقاوم أدلّة المحرّمات خصوصا الّتي تكون من مقدّماتها، فانّ مرجع أدلّة الاستحباب الى استحباب ايجاد الشّييء بسببه المباح، لا بسببه المحرّم الا ترى أنّه لا يجوز ادخال السّرور في قلب المؤمن و اجابته بالمحرّمات كالزّنا و اللّواط و الغناء.
و السّرّ فى ذلك انّ دليل الاستحباب انّما يدلّ على كون الفعل لو خلّي و طبعه خاليا عمّا يوجب لزوم أحد طرفيه، فلا ينافي ذلك طرو عنوان من الخارج يوجب لزوم فعله أو تركه كما اذا صار مقدّمة لواجب، أو صادفه عنوان محرّم، فاجابة المؤمن، و ادخال السّرور في قلبه ليس في نفسه شييء ملزما لفعله، أو تركه، فاذا تحقّق في ضمن الزّنا فقد طرأ عليه عنوان ملزم لتركه، كما أنّه اذا أمر به الوالد، أو السّيّد طرأ عليه عنوان ملزم لفعله.
ترجمه:
طرح مسئله از حيث اختصاص حرمت به بعضى از افراد موضوع
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
امّا بحث سوّم يعنى اختصاص حرمت ببعضى از افراد موضوع، مرحوم محقّق ثانى در جامع المقاصد قولى را كه قائلش معلوم نيست نقل كرده و آن اينستكه غناء در مراثى مستثنا است نظير استثناء آن در اعراس و وجه آن را ذكر نكرده.
بعضى از متأخّر متأخّرين اين استثناء را چنين توجيه كرده كه عموم ادلّه ابكاء و رثاء در مورد بحث نيز جارى بوده و باستناد آنها مىتوان غناء در اينموارد را تجويز كرد.
البتّه اين قائل دليل مزبور را از بيانيكه قبلا مرحوم سبزوارى در كفايه ذكر نمود