تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٨٢ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
قوله: و النّظر فيه و العمل به: ضمائر مجرورى در « فيه » و « به » به علم نجوم راجع مىباشند.
قوله: اذا لم يعتقد انّها مؤثّرة: ضمير در « انّها » به نجوم راجع است.
قوله: انّها كذلك: يعنى انّ النّجوم مؤثّرة.
قوله: ثمّ انكر: يعنى انكر ابن طاووس (ره)
قوله: تحريم ذلك: يعنى تحريم اين نحو از تنجيم را كه منجّم صرفا نجوم را علائم و امارات بر حادثات بداند.
قوله: ثمّ ذكر: يعنى ذكر ابن طاووس (ره).
قوله: لتأييد ذلك: مشار اليه « ذلك » جواز اعتقاد باين نحو از تنجيم مىباشد.
متن:
و السّيّد علم الهدى انّما أنكر من المنجّمين أمرين:
أحدهما: اعتقاد التّأثير، و قد اعترف به ابن طاووس.
و الثّاني: غلبة الإصابة في أحكامهم كما تقدّم منه ذلك في صدر المسألة، و هذا أمر معلوم بعد فرض عدم الاحاطة بالعلامات و معارضاتها.
و لقد أجاد شيخنا البهائي أيضا حيث أنكر الأمرين و قال بعد كلامه المتقدّم في انكار التّأثير، و الاعتراف بالامارة و العلامة.
اعلم أنّ الأمور الّتي يحكم بها المنجّمون من الحوادث الاستقباليّة أقسام لها أصول، بعضها مأخوذة من أصحاب الوحي سلام اللّه عليهم.
و بعضها يدعون لها التّجربة.
و بعضها مبتن على امور متشعبة لا تفي القوّة البشريّة بضبطها، و الاحاطة بها كما يؤمئ اليه قول الصّادق عليه السّلام: كثيره لا يدرك، و قليله لا ينتفع به، و لذلك وجد الاختلاف في كلامهم، و تطرّق الخطاء الى بعض أحكامهم، و من اتّفق له الجري على الأصول الصّحيحة صحّ كلامه، و صدقت احكامه لا محالة، كما نطق به الامام الصّادق عليه السّلام.
و لكن هذا أمر عزيز المنال لا يظفر به الّا القليل، و اللّه الهادي الى سواء السّبيل انتهى.