تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٦٠ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
المقدّم (اسم دو ستاره است) فرع المؤخّر (اسم دو ستاره است) رشا (اسم يك ستاره است).
قوله: فى مسفورات الخاصّة: مقصود از « مسفورات » مصنّفات و مؤلّفات مىباشد.
قوله: و ينكرون جميع الاصول الخمسة: مقصود از « اصول خمسه» اصول دين يعنى: توحيد، عدل، نبوّت، امامت و معاد مىباشد.
قوله: و ربّما يتخرّصون عليها باحكام مبهمة: كلمه « يتخرّصون » يعنى حدس مىزنند.
قوله: مع صحّة عقائدهم الاسلاميّة: ضمير در « عقايدهم » به « هولاء » راجع است.
متن:
اقول
فيه مضافا الى عدم انحصار الكفّار من المنجّمين فيمن ذكر، بل هم على فرق ثلاث كما أشرنا اليه.
و سيجيئ التّصريح به من البحار في مسألة السّحر: أنّ النّزاع المشهور بين المسلمين في صحّة التّنجيم، و بطلانه: هو المعنى الّذي ذكره أخيرا كما عرفت في جامع المقاصد.
و المطاعن الواردة في الأخبار المتقدّمة، و غيرها كلّها أو جلّها على هؤلاء، دون المنجّم بالمعنى الّذي ذكره أوّلا.
و ملخّص الكلام أنّ ما ورد فيهم من المطاعن لا صراحة فيها بكفرهم، بل ظاهر ما عرفت خلافه.
و يؤيّده ما رواه في البحار عن محمّد و هارون ابني سهل النّوبختي أنّهما كتبا الى أبي عبد اللّه عليه السّلام نحن ولد نوبخت المنجّم و قد كنّا كتبنا اليك هل يحل النّظر فيها؟ فكتب نعم و المنجّمون يختلفون في صفة الفلك فبعضهم يقولون: إنّ الفلك فيه النجّوم و الشّمس و القمر الى ان قال: فكتب عليه السّلام: نعم ما لم يخرج من التّوحيد.