تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٦٧ - وجه اولويت قبول ماشطه آنچه را كه باو مىدهند و عدم مطالبه زائد بر آن
كلام ما با مورد روايت موضوعا متفاوت مىباشد ازاينرو تكليف بمقاطعه و اشتراط اجرت در مورد روايت با عدم آن در محلّ صحبت منافاتى ندارد.
شرح مطلوب
قوله: انّ التّدليس بما ذكرنا: مقصود از « ما ذكرنا» وصل موى زن بموى ديگرى مىباشد.
قوله: بمجرّد رغبة الخاطب: مقصود از « خاطب » خواستگار مىباشد و اين عبارت ناظر است به موردى كه زن حرّه را مورد تدليس قرار دهند.
قوله: او المشترى: اين عبارت ناظر است به موردى كه كنيز را مورد تدليس قرار دهند.
قوله: و حينئذ فينبغى ان يعدّ الخ: كلمه « حينئذ » يعنى و حين يحصل التّدليس بمجرّد رغبة الخاطب او المشترى.
قوله: و حكى الفتوى به: ضمير در « به » به كراهت كسب ماشطه راجع است.
قوله: عن المقنع: اين كتاب تأليف مرحوم صدوق مىباشد.
قوله: و الّا فلا يلحق العمل الخ: كلمه « و الّا» يعنى و ان لم يبن العامل على ذلك حين العمل بل بنى عليه بعده فلا يكره العمل من الابتداء لانه لا يلحق العمل بعد وقوعه الخ.
قوله: و الحجّام: يعنى حجامتچى.
قوله: و الختّان: يعنى ختنهچى.
قوله: من اولى المروّة: يعنى صاحبان كرم.
قوله: و ربّما يبادرون: ضمير فاعلى به ماشطه و حجّام و ختّان راجع است.
قوله: اذا منعوا: ضمير نائب فاعلى به ماشطه و حجّام و ختّان عود مىكند.
قوله: فلا ينافى ذلك جواز مطالبة الزّائد: مشار اليه « ذلك » به ترك مطالبه زائد راجع است.
قوله: اذا اتّفق كونه دون اجرة المثل: ضمير در « كونه » به ما يعطى راجع است.
قوله: لانّ المماكسة: يعنى خوددارى از اعطاء اجرت المثل.