تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٥٨ - نقل اخبار داله بر حرمت سحر
محمّد بن على بن الحسين، باسنادش از سكونى، از جعفر بن محمّد، از پدر بزرگوارش عليهما السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الخ.
قوله: و فى نبوى آخر الخ: اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج (١٢) ص (١٠٧) باين شرح نقل فرموده:
در كتاب خصال، از محمّد بن ابراهيم بن اسحق الطّالقانى، از يحيى بن محمّد بن صاعد، از ابراهيم بن جميل از معتمر بن سليمان، از فضيل بن ميسره، از ابى جرير، از ابى برده، از ابى موسى الاشعرى قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الخ.
متن:
ثمّ انّ الكلام هنا يقع في مقامين.
الأوّل: في المراد بالسّحر: و هو لغة على ما عن بعض أهل الّلغة: ما لطف مأخذه و دقّ.
و عن بعضهم: أنّه صرف الشّييء عن وجهه.
و عن ثالث: أنّه الخديعة.
و عن رابع: انّه اخراج الباطل فى صورة الحقّ.
و قد اختلفت عبارات الأصحاب في بيانه.
قال العلّامة رحمه اللّه في القواعد و التّحرير: إنّه كلام يتكلّم به أو يكتبه، أو رقية أو يعمل شيئا تؤثر في بدن المسحور، أو قلبه أو عقله من غير مباشرة.
و زاد في المنتهى: أو عقدا.
و زاد في المسالك: أو أقساما، أو عزائم يحدث بسببها ضرر على الغير.
و زاد في الدّروس: الدّخنة و التّصوير و النّفث، و تصفية النّفس.
و يمكن أن يدخل جميع ذلك في قوله في القواعد: أو يعمل شيئا.
نعم ظاهر المسالك، و محكي الدّروس: أنّ المعتبر في السّحر الإضرار.
فان أريد من التّأثير في عبارة القواعد، و غيرها: خصوص الإضرار بالمسحور فهو، و إلّا كان أعمّ.
ثمّ إنّ الشّهيدين رحمهما اللّه عدّا من السّحر: استخدام الملائكة و استنزال