تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٥٣ - مسئله ششم تنجيم و حكم آن
قوله: و عنه فى موضع آخر: ضمير در « عنه » به مرحوم مجلسى راجع است.
قوله: بانّها علّة فاعليّة بالارادة: ضمير در « بانّها » به نجوم راجع است.
قوله: على شرائط اخرى: مثل اينكه اتّصال و انفصال كواكب در برخى از ايّام هفته واقع شود.
متن:
ثمّ لا فرق في أكثر العبارات المذكورة بين رجوع الاعتقاد المذكور الى انكار الصّانع جلّ ذكره كما هو مذهب بعض المنجّمين.
و بين تعطيله تعالى عن التّصرّف في الحوادث السّفليّة بعد خلق الأجرام العلويّة على وجه تتحرّك على النّحو المخصوص، سواء قبل بقدمها كما هو مذهب بعض آخر أم قيل بحدوثها، و تفويض التّدبير اليها كما هو المحكي عن ثالث منهم.
و بين ان لا يرجع الى شيئ من ذلك: بأن يعتقد أنّ حركة الأفلاك تابعة لإرادة الخالق تعالى، و مجبولة على الحركة على طبق اختيار الصّانع جلّ ذكره كالآلة.
أو بزيادة أنّها مختارة باختيار هو عين اختياره تعالى عمّا يقول الظّالمون.
لكن ما تقدّم في بعض الأخبار: من أنّ المنجّم بمنزلة لكاهن الّذى هو بمنزلة السّاحر الّذي هو بمنزلة الكافر من عدا الفرق الثّلاث الأوّل، اذ الظّاهر عدم الاشكال في كون الفرق الثّلاث من أكفر الكفّار، لا بمنزلتهم.
و منه يظهر أنّ ما رتّبه عليه السّلام على تصديق المنجّم: من كونه تكذيبا للقرآن و كونه موجبا للاستغناء عن الاستعانة باللّه فى جلب الخير، و دفع الشّرّ: يراد منه ابطال قوله بكونه مستلزما لما هو في الواقع مخالف للضّرورة: من تكذيب القرآن، و الاستغناء عن اللّه، كما هي طريقة كلّ مستدلّ من انهاء بطلان التّالي الى ما هو بديهي البطلان عقلا أو شرعا، أو حسّا، أو عادة، و لا يلزم من مجرّد ذلك الكفر و إنّما يلزم ممّن التفت الى الملازمة و اعترف بالّلازم، و إلّا فكلّ من أفتى بما هو مخالف لقول اللّه واقعا إمّا لعدم تفطّنه لقول اللّه، أو لدلالته يكون مكذّبا للقرآن.
ترجمه:
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
از مضمون اكثر عبارات مذكور اينطور استفاده مىشود كه در حرمت تنجيم فرقى نيست بين آنكه اعتقاد منجّم باينكه حركات فلكى مؤثّر در حوادث هستند